مـذاكـرة الآداب ما بين اهلها
خليل ناصيف اليازجي
Poems
Scattered verses
حَـيـاةٌ لهـا تَـسـتَـلزِمُ المَـدَنـيَّة
لتـأليـفها ما بين افكار عُصبةٍ
قَـد اتَّصـفـت بـالغَـيـرة الوَطَنيَّة
وَلمـا رأَت مـنّـا رجـالٌ لزومَ ذا
لاوطـانـنـا السـوريَّةـ العـربيَّه
وَكانَت لها الآدابُ شأناً مؤَرّخاً
اقـامَـت لذا الجَـمـعيَّة الادبيَّه
صفَت بزفاف إِلياسَ التَهاني
بـيـومٍ فيهِ قد راق الزَمانُ
وَحين بدا بِهِ القَمَرانِ أَرّخ
لَهِـجـنـا حـبَّذا هَذا القِرانُ
عن بَني راشدَ قد سارَت الى
مــنــزلِ طـابَـت بِهِ اكـؤُسُهـا
البسَت اولادها ثوبَ الأَسى
وَبِه ثَـوبُ الهـنـا مَـلبـسـها
ضــمَّهــا اللَهُ لِفـردَوسٍ غـدت
فــيــهِ ارّخ وردةً يَــغـرِسُهـا
عَـزيـزَةٌ مـثـل غصن البان قد ذبلت
وَغـادَرت ادمـع الاجـفـان مـنـسفكه
سـارَت الى اللَه بـاريـهـا فملَّكها
حظَّ النَعيم الَّذي قد فاز من ملكه
فـخـطَّ فـي اسـطـر التـأريخ راسمُها
مـن فـوق عرش العُلى هيلانةٌ مَلِكَه
لَحــدٌ لابــرهــيــم ســركــيــس الَّذي
أَسَــفــاً عــليــهِ كـل دَمـعٍ قـد جَـرى
فــي سـنِّ خـمـسـيـن اِنـقـضـت ايـامـهُ
فَــمَــضــى وأَخــلف حــرقــةً وتـحـسُّرا
ابـكـى المـعـارف والحـجـى فقدانهُ
والبـرَّ وَالتَـقوى كَما ابكى الوَرى