إلهــي أحــاطَ اليــأسُ مــن كــل جـانـب
المؤيد في الدين الفاطمي داعي الدعاة
Scattered verses
بِــنَـا وبـنـا ضَـاقَـتْ جـمـيـع المـذاِهـب
غَــدوْنــا بــجــور الدهــرَ مــأكـلَ آكـل
وصِـــرْنـــا بــمــس الضُّر مَــشْــربَ شــارب
غَــدَتْ دعــوةُ الأطــهـار مـن آل فـاطـم
شـمـوس الهـدى الشـم الكرام المناسب
مــبــلبــلة مــن قــصــد نــاس مــغــالب
مــزلزلة مــن كــيــد رجــس المــنـاصـب
أتـــرضـــى لديــن الحــق يــا رب إنــه
غــدا كــرة تــلهــو بــهــا كــف لاعــب
أتــتــرك أتــبــاع الهـدى هـكـذا سـدى
لتــفــتــرس الآســادَ جــروَ الثــعــالب
وتــتــرك نــور الله يـطـفـأ بـعـد مـا
ثــوى مـا ثـوى فـي مـدلهـم الغـيـاهـب
كـفـى مـا اشـتـفـى مـن أهـل طـه أمـية
كـفـى مـا دهـاهـم مـنـهـم مـن مـصـاعـب
لقــد أمــطــروهــم مــن حـريـق صـواعـق
كــمــا حـكـمـوا فـيـهـم رقـيـق قـواضـب
وفــي دون مــا لاقــوه يـا رب مـقـنـع
فــمــحــنــتــهــم ليــسـت بـضـربـة لازب
فـيـا ربـنـا احـفـط دعوة الحق حافظا
لمـنـكـبـهـا فـي الأرض كـل المـنـاكـب
وصُــنْ أهــلهــا طــراً وصــب عــلى الذي
يـكـيـد بـهـا فـي الناس صوب المصائب
وخذ ما ابتغى أخذ القرى إنه انبرى
كــمــثــل ابـن حـرب حـرب أولاد طـالب
وجــرد عــليــه ســيــف نــقـمـتـك التـي
تــرى خــزي داريــه له فــي المـضـارب
بـــاســـمـــك يـــا الله يـــا رحـــمــن
ويــــا رحــــيــــم يــــبـــدأ اللســـان