خُـذ يـا غَـرامـي بِـالعِـنانِ وَسِر بِهِ
الباجي المسعودي
Scattered verses
وَاِطـرَح مَـقـالَةَ عـاذِلي طَرحَ الحِذا
هَــلّا رَثــى لِتــأســفــي وَتَــلَهّــفــي
أَو كـانَ كَـفـكَـفَ وَبلَ دَمعي وَالرذا
لَو قـيـلَ لِلحُـسـنِ اِقتَرِح مَن تَصطَفي
لَيَــكــونَ تـاجـاً لِلمِـلاحِ لَقـالَ ذا
يـا صـاحِـبَـيَّ إِذا رَضـيـتُـم مَـذهَـبـي
فَـــتَـــمَــسَّكــا بِــزِمــامِهِ وَبِهِ خُــذا
وَسَـــلا حُـــســامَ اللَحــظِ مَــذهَــبــي
سَــفـكَ الدِمـاءِ وَمَـن أَحَـدّ وَأَشـحَـذا
وَسَلا الرِضابَ العَذبَ مَن أَجراهُ في
تِــلكَ الثَــنــايـا سُـكَّراً وَتَـبَـرزَذا
وَأَحــــالَهُ راحـــاً فَـــحـــالَ كَـــأَنَّهُ
قَـلَبَ الحَـقـائِقَ سـاحِـراً وَمُـشَـعـوِذا
لَو مَــنَّ حَــتّــى بِــالخَـيـالِ جَـعَـلتَهُ
لِعَـظـيـمِ مـا بـي شـافـيـاً وَمُـعَـوِّذا
أَو ضَـنَّ صُـنـتُ عَـنِ العِـقـابِ جَـنـابَهُ
مُـــســـتَــلِمــاً مُــتَــذَلِّلاً مُــتَــلَذِّذاً
الذَنــبُ لي مَــكَّنــتُهُ مِــن مُهــجَـتـي
فـاِخـتـارَ قَـتـلي فـي هَواهُ وَأَنفَذا
فَـليَهـنَـنـي أَنّـي الشَهـيـدُ وَكُـلّ مَن
يَـفـنـى عَـلى حُـكـمِ الصَـبـابَةِ هَكَذا
يـا قَـمَـراً أَبـصَـرتَ فـي مأتَمٍ
أَنتَ مِنَ الفِردَوسِ أَو أَنتَ مَن
نـاشَـدتُـكَ الرَحـمَـن فـي والِهٍ
إِلَيـكَ عَـن سـرّ الهَـوى مؤتَمَن
قَـد فَـعَـلَت عَـيـنـاكَ في قَلبِهِ
مـا فَـعَلَ الصَمصامُ في رُستُمَن
فَـعِـدهُ تَـفـديـكَ نُـفوسُ العِدا
وَلا تُـمـاطِـل وَعـدَهُ أَو تَـمُـن