عــلاء الديـن صـب كـرمـا فـانـي
الأبله البغدادي
Poems
تبدى يملأ الناظر
تبدى يملأ الناظر
لا تعذلن فلست أقبل
لا تعذلن فلست أقبل
كم شب في القلب نارا
كم شب في القلب نارا
دعني أكابد لوعتي وأعاني
أغنته عنك سحائب الأجفان
أقول للغيث لما سال واديه
لولا الحبيب لما نمّت دواعيِهِ
وعبلة الأرداف مجدولة
قالت أمين الدينفهو امرؤ
تبلَّج وجه دولتنا الإغرّ
قام الجود منه في بنان
لم يدر أن الدمع خير عتادِ
أرحت مدحي عن ندى من وعده
Scattered verses
عــهــدتـك ذا يـد بـالجـود صـبـه
تــفــرح بــالســمــاحــة كــل هــم
عـن العـافـي وتـكـشـف كـل كـربه
وبـــذلك للرغـــائب غــيــر بــدع
كما لك في اقتناء الحمد رغبه
حـلفـت لأنـت أزكـى الناس أصلا
وأوضـح مـن ضـيـاء الصـبـح نشيه
أيـحـسـن أن أجـيـء بـكل بكر ال
مـعـانـي سـهلة إلا لفانا صعبه
فـتـحـسـبـهـا لديـك ومـا تـسـاوى
وقــد جــابــت لك الآفــاق جـبـه
ولولا أن لي طـــمـــعــا قــويــا
يـحـاشـي الله مـجـدك قـلت جـبـه
عـضـد الديـن أنـت أبـسـطُ عدلا
مــن قــبــاذِ ومــن أنــوشــروانِ
كان شن الغارات في البلد ال
قـفـر فـصـارت تـشـن فـي الديـن
فــلكــم قــط مــن كــرازك دخــن
ومــخــالي قـطـن فـتـى القـطـار
مــا لهــذا وللكــتــابــة لولا
خَــرَف مــن صــدور ذاك الزمــانِ
فــتــنـاوله بـالمـقـارع ضـربـا
وانـتـزع مـنـه مـال قـاصٍ ودارِ
أصـبـحتَ مأسوراً بغُنجِ لحاظِهِ
ومـقـيَّداً مِـن صـدغِهِ بـسـلاسِلِ
حـتـى بدا سيف العذار بخده
فخشيت منه وقلت هذا قاتلي
دار الجــلال فـسـيـحـة
والسر عند سواك هتكه