ســأنــبــئ مــن عــن ديــنـه جـاء يـسـأل
ابن النضر العماني
Poems
Scattered verses
وقــاتــل نــفــس آمــنــت كــيــف يــفـعـل
فـــلا عـــفـــو إلا عـــن مــقــر مــصــرحٍ
وعـــن تـــائبٍ مـــن ذنـــبــه يــتــنــصــل
فــعــتــقٌ وإلا الصـوم إن هـو لم يـجـد
وليــس لإطــعــامِ المــســاكــيــن مـدخـلُ
ويــــلزمــــه عــــبــــدٌ ســــلمٌ مــــصــــدقٌ
بــتــوحــيــد مــولاه الكــريــم مــهــللُ
وبــالاً لمــن يــعــفــى له أو لمــخـطـئ
عـــواقـــله عــنــد الغــرامــة تــعــقــلُ
عـلى بـالغـيـهم لا على العبد والنسا
ولا الطــفــل شــيــءٌ عــنـد ذاك يـحـمـل
مــن الورق البــيــضــاء عــن كـل واحـدٍ
بــأربــقــعــةٍ يــخــبــلهـم حـيـن يـخـبـل
ولا عــقــل فــي عــمــدٍ وعــبــدٍ عــليــم
وصـــلحٍ ولا إقـــراره حـــيـــن يــقــتــل
ولا وطـــء مـــجــنــونٍ لفــرجٍ تــعــمــدا
ووطـــء صـــبــي ليــس فــي ذاك يــعــقــل
وذلك فــي مــاليــهــمــا العــقــر كــله
بـمـا اقـتـسـرا فـي الوطءِ عمدا فيجعل
ولا عــقــل فــي نـصـف العـشـيـر ودونـه
مــن الديـةِ العـظـمـاءِ مـن جـاء يـسـأل
وعــمــدٌ فــحــكـم العـمـد قـتـلٌ وشـبـهـه
بـــه ديـــةٌ مــن مــاله حــيــن يــقــتــل
ثــلاثــون حــقــاً فــرضــهــا وعــدادهــا
بــنــات لبــونٍ فــي الفــريــضــة جــفــل
وتــكــمــيــلهــا فـي اربـعـيـن حـوامـلاً
جــــذاعــــاً إلى بـــزلٍ تـــمـــور وذمـــلُ
وتــقــســم هــذي الأربــعــون بــخــمـسـةٍ
ثــمــانٌ مــن الثــنــيـان والمـثـل بـزل