ما الرسمُ إلا رمز صاحبه
إبراهيم المنذر
Poems
ما بين غزلان النّقا في الوادي
وخفيف أوراق الغصون ورقصة
الطفل فوق سريره رقدا
نزلت به الحّمى فما
ماذا المصاب الذي اهتزّت له الأمم
ماذا المصاب الذّي أصمى القلوب
مضى طاهر البردين جذلان هانياً
مضى طاهر البردين جذلان هانياً
هذا هو الفنّ الذّي
هذا هو الفنّ الذّي
روى الرّواة قديماً عن سليمان
وهذه لحطها كالسّهم منطلقاً
الأربعون وقد قطعت مداها
هي نصف عمر المرء في الدنيا
يا قطار اللّيل سر وارق الصّعابا
تخشى في السّير جنوحاً وانقلابا
يا بنت لبنان الجميلة كوني
سحرت لحاظك قلبه قبلاً
رعياً لمن عنّا نأوا وتفرقوا
ضاقت بهم هذي الرّبوع
أمّ تحنّ على بينها القّصر
أمّ تحنّ على بينها القّصر
هات يا دهر من دواهيك هات
واملإ الأرض من دجى النّكبات
أيّها العالم الأديب المكرّم
إنمّا الداء من ليس يفهم
إلهة الشعر أوحي من معانيك
الشّعر نور الهدى والحب والخلق
عمرك الله يا ابن آدم قل لي
عمرك الله يا ابن آدم قل لي
يحيّيك بالبنان من كان نائباً
يحيّيك بالبنان من كان نائباً
إلام الرّقاد بحضن الدّهور
وهذي السّماء تميد وأر
ماذا تريدين يا أخت الرّياحين
لا القول يجدي ولا الدنيا تؤاسيني
يا غادة الحيّ هاتي منك أفكارا
دعي الأسى وانظري عطفاً إليّ
أهوى بلادي وما نفسي براضيةٍ
إذا بدت فئةٌ فيها مهذّبةٌ تجلو
أيّها التائهون في الظلمات
أيّها الناس ما ترجون في
لبنان قدرك في العلى مشهور
لبنان يا جبل السّلام وملجأ
لك الله من دولةٍ هائمة
لك الله من دولةٍ هائمة
يا عين ما لك رهن الدّمع يا عيني
ماذا جرى لك الأيام باسمةٌ
أنا حرٌّ هذي البلاد بلادي
لست أدعو إلاّ لخير بلادي فهي
شهداء الظّلم قوموا وانظروا
أحمد لذكر وتبكيكم ملياّ
غادة الفيحاء للعلياء هيّا
أنظري نحو الأعالي ودعي
قال العذول وما لعذول
قال العذول وما لعذول
قل لي وليّ الدّين أين تكون
أهما كما قالوا لنا سيئان قد
مهلاً أمين فسعيك اكتملا
وجمعت أخبار البحار
ويل النّعي بذاك اليوم ما قالا
نعى الطّبيب النّبيل الحازم الدّمث
يا دهر ما لك مولعاً بخصامي
لا حال شاعر كندةٍ حالي ولا
يا قلب ما لك خافقاً وجلا
خفّ الخفوق وصاح قلبي
أفتاة سوريّا أسير هواك
ماذا جرى بعد لفراق تذكّري
حدّث بآلاء العليّ وجوده
وانظر إلى العاصي سوى بحرٍ
رويدك يا صرف الزمان المعاديا
رميت الضّحى سهماً فأصمى فؤاديا
عمرك الله يا ابن لبنان دع
عمرك الله يا ابن لبنان دع
عين المكارم صبّي الدّمع هتاّنا
وبلّلي الرّوض المكرمات ضحىً
ما دهى زهرة الحمى ما دهاها
أين ذاك الوجه الجميل وأين
ما كان الاستقلال يوماً
ما كان الاستقلال يوماً
هذّبوها بني الحمى هذبوها
هذّبوها بني الحمى هذبوها
وقيت من كارثات الدّهر يا علم
وجادات الغيث وأنهلّت بك الدّيم
يا نفس مالك غضبي لا تلبيني
يا نفس مالك غضبي لا تلبيني
أزيحوا عن محياه الستارا
وخُروا عند طليعته وقارا
يا أذن ما تشتكين اليوم يا أذني
حتّى ولو كان من ذي حنكةٍ والوهن
دعني أصبّ الدّمع مدرارا
دعني أصبّ الدّمع مدرارا
فداؤك يا لبنان أبناؤك الألى
فداؤك من شقّ البحار ومن طوى
لعينيك يا ذات العلاء فما ليا
لعينيك يا روح المعاني ومصدر
هوذا الماء في الجداول يحكي
وهزار الرّياض يشدو
وقفت على قمم الجبال تردّد
خمس من الفتيات كللّها ألبها
Scattered verses
مـن بـعده وكلاهما وهمُ
حـتـى إذا مرّ الزمانُ فلا
جـسـمٌ يدومُ له ولا رسمُ
عـمـرك الله أخـا العـقـل أمـا
خـطـرت في البال آيات السّما
هــذه الدّنــيــا حــطــام زائل
فـأطَّرِحْهـا عـنـك تحو النّعما
كــلّ مــا فــيــهـا شـقـاءٌ وأسـى
وعـــــداء وضـــــلال وعــــمــــى
وبــنـوهـا فـي الحـمـى أفـئدة
قــطّــع البــؤس حـشـاهـا ألمـا
فـتـرى ذلك يـشـكـو الدّهـر إذ
بــرّح الدّاء بـه واسـتـحـكـمـا
وتــرى هـذا يـعـانـي بـالهـوى
لوعـة الوجـد ويـبـكـي عـندما
فـي مـحـيّـا المرء عين لا ترى
جــعــل الله ضــيــاهــا ظـلمـا
ما روى التّاريخ بشراً لفتى
دام حـتّـى دسّ فـيـه السّـقـما
بـيـن مـهـد المرء واللّحد على
صـفـحـة الأرض دمٌ يـسـقـي دما
فـطـر الخـلق عـلى الظّلم فلا
كانت الدّنيا فما فيها حمى
يـا غـادة الحـيّ هـاتـي مـنـك أفـكارا
حــتّــى أنــظــمــهــا للقــوم أشـعـارا
يـا غـادة الحـيّ نـور الفـجـر منبثق
مـن وجـهـك المـزدهـي بـشراً وأنوارا
يا غادة الحيّ يا روح البلاد ويا
مـعـنـى الحـيـاة أزيـحي عنك أستارا