أقـبـاط مـصـر ومـسـلمـوهـا ضمَّهم
أحمد نسيم
Scattered verses
ديـن المـسـيـح وشـرعـة الإسلام
الناشئون على الطهارة والتقى
والقـائمـون بـمـصـر خـيـر قـيام
والخـالدون إلى السـكينة كلما
جـــاء الزمـــان بــشــدة وعــرام
بــرح الخــفـاء وبـان أنَّاـ أمـة
لم تــبــغ غــيــر مــحـبـة ووئام
إنَّاـ لنـرجـو أن نـعـيـش بـغـبطة
تـوحـي السـلام وتـنـتـهي بسلام
تَجلَّى العام فاستجلوا الهلالا
فــإنــي شِــمــتُه للســعــد فــالا
ســأطــريــه مــتــى عــزّت بــلادي
وقـد رُزقـت كـمـا رُزق الكـمـالا
وأمــدحــه مــتــى قـمـنـا بـمـصـر
وأرجــعــنــا لهـا ذاك الجـلالا
فــأمــا والبــلاد وســاكــنـوهـا
يـزيـد الدهـر حـالتـهـم نـكـالا
فــلســت بــنــاظـم فـيـه قـريـضـاً
ولا أنــا قــائل فــيــه مـقـالا
إلام نــطــالب الأعــوام خـيـراً
ولم تـنـعـم لنـا الأعوام بالا
تــمــر وتــنــقـضـي مـنـهـا ليـال
بــأرزاء الزمــان غَــدَت حُـبـالى
وتــلك مــمــالك الإسـلام كـادت
صـروف الدهـر تـخـبـلهـا خـبـالا
فــلســت أخــصـهـا بـالذكـر عـنـا
ونــحــن مـن البـلاء أشـد حـالا
أيــا عــامــاً تـقـضـى بـئسَ سـهـمٌ
رمـيـت بـه الغـوانـي والرجـالا