مـا جـال فـي خـاطري أني سأرثيها
أحمد رامي
Poems
طيور الأماني
هتفتْ في الرُّبى طيورُ الأماني
أغار من نسمة الجنوب
أغارُ من نَسْمَةِ الجَنوبِ
اذكريني
أذكريني كلَّما الفجر بدا
راحل مقيم
حبيبٌ لستُ أنساه
موقف
واشكه ما تحسّ من أكدارِ
سرِّي وسرُّك
وتنمُّ عن وَجْدٍ شؤونُه
يقظة القلب
أيقظتِ فيَّ عواطفي وخيالي
تعالي
بروحك أستبيه ويستبيني
Scattered verses
بـعـد الذي صغت من أشجى أغانيها
قـد كـنـت أسـمـعـها تشدو فتطربني
واليـوم أسـمـعـنـي أبـكي وأبكيها
صـحـبـتـها من ضحى عمري وعشت لها
أوف شـهـد المـعـانـي ثـم أهـديـها
سـلافـة مـن جـنـى فـكـري وعـاطفتي
تــديـرهـا حـول أرواح تـنـاجـيـهـا
لحـنـا يـدب إلى الأسـماع يبهرها
بـمـا حـوى مـن جـمـال فـي تـغنيها
ومـنـطـقـا سـاحـرا تـسـري هـواتـفه
إلى قـلوب مـحـبـيـهـا فـتـسـبـيـهـا
وبـي مـن الشجو من تغريد ملهمتي
ما قد نسيت به الدنيا وما فيها
ومـا ظـنـنـت وأحـلامـي تـسـامـرنـي
أنـي سـأسـهـر فـي ذكـرى ليـاليـها
يــا درة الفــن يــا أبـهـى لآلئه
سـبـحـان ربـي بديع الكون باريها
مـهـمـا أراد بـيـانـي أن يـصـورها
لا يـسـتـطـيـع لهـا وصفا وتشبيها
فـريـدة مـن عـطـايـاه يـجـود بـهـا
عـلى بـرايـاه تـرويـحـا وتـرفـيها
وأيــة مــن لدنــه لا يــمــنّ بـهـا
إلا عـلى نـادر مـن مـسـتـحـقـيـهـا
صـوت بـعـيـد المـدى ريـا مـنـاهله
له مـن النـبـرات الغـر صـافـيـهـا
وآهـة مـن صـمـيـم القـلب تـرسـلها
إلى جـراح ذوي الشـكـوى فـتشفيها
وفــطــنــة لمــعــانــي مــا تــردده
بــتــرنــيــمــهـا أسـرار خـافـيـهـا