سرك الدهر وساء

ابن زيدون

20 verses

Era:
العصر الأندلسي
Meter:
بحر مجزوء الرمل
  1. 1
    سَرَّكَ الدَهرُ وَساءَ◆فَاقنَ شُكراً وَعَزاءَ
  2. 2
    كَم أَفادَ الصَبرُ أَجراً◆وَاِقتَضى الشُكرُ نَماءَ
  3. 3
    أَنتَ إِن تَأسَ عَلى◆المَفقودِ إِلفاً وَاِجتِباءَ
  4. 4
    فَاسلُ عَنهُ غَيرَةً◆وَاِحتَمِل الرُزءَ إِباءَ
  5. 5
    أَيُّها المُعتَضِدُ المَنصورُ◆مُلّيتَ البَقاءَ
  6. 6
    وَتَزَيَّدتَ مَعَ الأَيّامِ◆عِزّاً وَعَلاءَ
  7. 7
    إِنَّما يُكسِبُنا الحُزنُ◆عَناءً لا غَناءَ
  8. 8
    أَنتَ طَبٌّ أَنَّ داءَ المَو◆تِ قَد أَعيا الدَواءَ
  9. 9
    فَتَأَسَّ إِنَّ ذاكَ◆الخَطبَ غالَ الأَنبِياءَ
  10. 10
    وَسَيَفنى المَلَأُ الأَع◆لى إِذا ما اللَهُ شاءَ
  11. 11
    حَبَّذا هَديُ عَروسٍ◆دَفنُها كانَ الهِداءَ
  12. 12
    عُمِّرَت حيناً وَماءَ ال◆مُزنِ شَكلَينِ سَواءَ
  13. 13
    ثُمَّ وَلَّت فَوَجَدنا◆أَرَجَ المِسكِ ثَناءَ
  14. 14
    جَمَعَت تَقوى وَإِخبا◆تاً وَفَضلاً وَذَكاءَ
  15. 15
    سَتُوَفّى مِن جِمامِ الكَو◆ثَرِ العَذبِ رَواءَ
  16. 16
    حَيثُ تَلقى الأَتقِياءَ السُ◆عَداءَ الشُهَداءَ
  17. 17
    هانَ ما لاقَت عَلَيها◆أَن غَدَت مِنكَ فِداءَ
  18. 18
    غُنمُ أَحبابِكَ أَن تَب◆قى وَإِن عُمّوا فَناءَ
  19. 19
    فَاِلبَسِ الصَنعَ مُلاءً◆وَاسحَبِ السَعدَ رِداءَ
  20. 20
    وَرِثِ الأَعداءَ أَعما◆رَهُمُ وَالأَولِياءَ