أصخ لمقالتي واسمع

ابن زيدون

22 verses

Era:
العصر الأندلسي
Meter:
بحر مجزوء الوافر
  1. 1
    أَصِخ لِمَقالَتي وَاِسمَعوَخُذ فيما تَرى أَو دَع
  2. 2
    وَأَقصِر بَعدَها أَوزِدوَطِر في إِثرِها أَو قَع
  3. 3
    أَلَم تَعلَم بِأَنَّ الدَهرَ يُعطي بَعدَما يَمنَع
  4. 4
    وَأَنَّ السَعيَ قَد يُكديوَأَنَّ الظَنَّ قَد يَخدَع
  5. 5
    وَكَم ضَرَّ اِمرِأً أَمرٌتَوَهَّمَ أَنَّهُ يَنفَع
  6. 6
    فَإِن يُجدِب مِنَ الدُنياجَنابٌ طالَما أَمرَع
  7. 7
    فَما إِن غاضَ لي صَبرٌوَما إِن فاضَ لي مَدمَع
  8. 8
    وَكائِن رامَتِ الأَيّامُ تَرويعي فَلَم أَرتَع
  9. 9
    إِذا صابَتنِيَ الجُلّىتَجَلَّت عَن فَتىً أَروَع
  10. 10
    عَلى ما فاتَ لا يَأسىوَمِمّا نابَ لا يَجزَع
  11. 11
    تَدِبُّ إِلَيَّ ما تَألوعَقارِبُ ما تَني تَلسَع
  12. 12
    كَأَنّا لَم تُؤالِفنازَمانٌ لَيِّنُ الأَخدَع
  13. 13
    إِذِ الدُنيا مَتى نَقتَدأَبِيَّ سُرورِها يَتبَع
  14. 14
    وَإِذ لِلحَظِّ إِقبالٌوَإِذ في العَيشِ مُستَمتَع
  15. 15
    وَإِذ أَوتارُنا تَهفووَإِذ أَقداحُنا تُترَع
  16. 16
    وَأَوطارُ المُنى تُقضىوَأَسبابُ الهَوى تَشفَع
  17. 17
    فَمِن أُدمانَةٍ تَعطووَمِن قُمرِيَّةٍ تَسجَع
  18. 18
    أَعِد نَظَراً فَإِنَّ البَغيَ مِمّا لَم يَزَل يَصرَع
  19. 19
    وَلا تَطِعِ الَّتي تُغويكَ فَهِيَ لِغِيِّهِم أَطوَع
  20. 20
    تَقَبَّل إِن أَتى خَطبٌوَأَنفُ الفَحلِ لا يُقرَع
  21. 21
    وَلا تَكُ مِنكَ تِلكَ الدارُ بِالمَرأى وَلا المَسمَع
  22. 22
    فَإِنَّ قُصارَكَ الدِهليزُ حينَ سِواكَ في المَضجَع