يزيد بن معاوية
القصائد
خذوا بدمي ذات الوشاح فإنني
خذوا بدمي ذات الوشاح فإنني
اراك طروبا
اراك طروبا
وأمطرت لؤلؤًا
وأمطرت لؤلؤا
طرقتك زينب والركاب مناخة
طَرَقَتكَ زَينَبُ وَالرِكابُ مُناخَةٌ
وسيارة ضلت عن القصد بعدما
وَسَيّارَةٍ ضَلَّت عَنِ القَصدِ بَعدَما
خُذوا بِدَمِي ذَات الوشَـاحِ ، فإنَّنِـي
خُذوا بِدَمِي ذَات الوشَـاحِ ، فإنَّنِـي
جَاءَ البَرِيـدُ بِقرطـاسٍ يَخـبُّ بِـهِ
قُلنَا: لَكَ الوَيلُ، مَاذَا فِي صَحِيفَتكُم
نَالَتْ عَلَى يَدِهَا مَا لَـمْ تَنَلْـهُ يَـدِي
كَأنـهُ طَـرْقُ نَمْـلٍ فِـي أنَامِلِـهَا
بجمع جفنيك من البرء والسقم
بِجَمعِ جَفنَيكِ مَنُّ البُرءِ وَالسَقَمِ
وداع دعاني والنجوم كأنها
وَداعٍ دَعاني وَالنُجومُ كَأَنَّها
وسِرْبٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ مَيلٍ إلى الصّبـا
وسِرْبٍ كَعَيْنِ الدِّيكِ مَيلٍ إلى الصّبـا
يا نساء الحي عدننيه
يا نِساءَ الحَيِّ عُدنَنِيَه
آب هذا الهم فاكتنعا
آبَ هَذا الهَمُّ فَاِكتَنَعا
إِذَا بَرَزَتْ لَيلَى مِنَ الخِدْرِ أَبْـرَزَتْ
إِذَا بَرَزَتْ لَيلَى مِنَ الخِدْرِ أَبْـرَزَتْ
ولما تلاقينا وجدت بنانها
وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَها
جاء البريد بقرطاس يخب به
جاءَ البَريدُ بِقُرطاسٍ يَخُبُّ بِهِ
ألاَ فَامْلَ لِي كَاسَاتِ خَمْـرٍ وَغَنِّنِـي
ألاَ فَامْلَ لِي كَاسَاتِ خَمْـرٍ وَغَنِّنِـي
إذا رمت من ليلى على البعد نظرة
إِذا رُمتُ مِن لَيلى عَلى البُعدِ نَظرَةً
جَاءَتْ بِوَجْـهٍ كَأَنَّ البَـدْرَ بَرْقَعَـهُ
جَاءَتْ بِوَجْـهٍ كَأَنَّ البَـدْرَ بَرْقَعَـهُ
يا غائبين
يا غائبين وفي الفؤاد لبعدهم
ألا يا صاح للعجب
أَلا يا صاحِ لِلعَجَبِ
إعص العواذل وارم الليل عن عرض
إِعصِ العَواذِلَ وَاِرمِ اللَيلَ عَن عُرُضٍ
إنها بين عامر بن لؤي
إِنَّها بَينَ عامِرِ بنِ لُؤَيٍّ
طرقْتكَ زينَبُ والرِّكَـابُ مُناخَـةٌ
بِجنوبِ خَبٍت والنَّـدى يَتَصَبَّـبُ
لم تنم مقلتي لطول بكاها
لَم تَنَم مُقلَتي لِطولِ بُكاها
ما نحن يوم استعبرت أم خالد
ما نحنُ يوم استعبرت أمُّ خالدٍ
نالت على يدها
نقشا على معصم اوهت به جلدي
وإن نديمي غير شك مكرم
وَإِنَّ نَديمي غَيرَ شَكٍّ مُكَرَّمٌ
وشمسة كرم برجها قعر دنها
وَشَمسَةُ كَرمٍ بُرجُها قَعرُ دَنِّها
وقائلة لي حين شبهت وجهها
وَقائِلَةٍ لي حينَ شَبَّهتُ وَجهَها
ولقد طعنت الليل في أعجازه
وَلَقَد طَعَنتُ اللَيلَ في أَعجازِهِ
أبلغ أبا بكر إذا الليل سرى
أَبلِغ أَبا بَكرٍ إِذا اللَيلُ سَرى
وراء بيوت الحي مرتجزا أشدو
وَفيهِنَّ هِندٌ وَهيَ خودٌ غَريرَةٌ
أمن رسم دار بوادي غدر
أَمِن رَسمِ دارٍ بِوادي غُدَر
على شاطئ الوادي
على شاطئ الوادي نظرت حمامة .. اطالت علينا حسرتي وتندمي
ما حرم الله شرب الخمر عن عبث
ما حَرَّمَ اللَهُ شُربَ الخَمرِ عَن عَبَثٍ
ما لك أم هاشم تبكين
ما لَكِ أُمَّ هاشِمٍ تَبكين
وجاءت بها دهم البغال وشهبها
وَجاءَت بِها دُهمُ البِغالِ وَشُهبُها
وساع يجمع الأموال جمعا
وَساعٍ يَجمَعُ الأَموالَ جَمعاً
وسيّارة ضلَّتْ عن القصْـدِ بعدمـا
كانَّ سناهـا ضـوء نـارٍ تضـرّمُ
وقد كلل إكليلا
وَقَد كُلِّلَ إِكليلاً
لأسماء رسم أصبح اليوم دارسا
وَقَفتُ بِهِ يَوماً إِلى اللَيلِ حابِسا
أراك طروبا ذا شجا وترنم
أَراكَ طَروباً ذا شَجاً وَتَرَنُّمٍ
أسرفت في الكتمان
أَسرَفتُ في الكِتمانِ
أقول لعيني حين جادت بدمعها
أَقولُ لِعَيني حينَ جادَت بِدَمعِها
أمن شربة من ماء كرم شربتها
أَمِن شُربَةٍ مِن ماءِ كَرمٍ شَرِبتُها
إسقني شربة تروي مشاشي
إِسقِني شُربَة تُرَوّي مُشاشي
إسلمي أم خالد
إسِلَمي أُمَّ خالِدٍ
تجنى لا تزال تعد ذنبا
تَجَنّى لا تَزالُ تُعِدُّ ذَنباً
تمسك أبا قيس بفضل عنانها
تَمَسَّكْ أَبا قَيسٍ بِفَضلِ عِنانِها