هناء محمد
القصائد
قفار الزيف
مزِّقْ تَلابِيـبَ الهيـامِ تخـاذلًا
أتعرف دمعة الأشواق؟!
أتعرفُ دمعةَ الأشواقِ
عطش القلوب
شَاخَتْ تقاسيمُ المحبةِ بينَنَا
لحن الحب
أَتَيْتُكَ طِفلَةً وبِراحَتَيَّ
هيهات
طُمِسَت تفاصيلٌ السعادةِ وانبرى
شاب إبليس وما شابت خُطاه!
كان حرفُ الحاءِ حصنا وحياة
متفرد!
أدمنتُ فيه ظرافةً ورزانةً
أنا لا أريد سوى الوفاء!
ذرفت سماءُ الشوقِ دمعَ شجونها
حلل الغرام
أَبْحِــرْ بِــأَعْمَاقِ المحــبةِ مـرةً
مواطئ الأكدار!
عبثت بي الأوجاعُ حتى خلتُني
ولا عز إلا بخلع الظلام.
تريّث فؤادي وكفّ الملام
أقصى شراييني
إنّي لأكتبُ والأحزانُ تكتبني
بهي المحيا!
فيك شهر الحنينِ يزدادُ شوقِي
جارة الحسن!
ياجارةَ الحسنِ بل يا أصل نشأته
رحاب الحالمين
لم أعد أرنو لصبحٍ
صعبٌ بأن تنسى وأن أنساها!
أوّاهُ من نار الحنين إذا ذكت
لغة الخلود
الحبّ يسمو بالفضيلةِ إن غدا
مولد الأشواق
لاَزِلْتُ أَرْشُفُ مِنْ وِدَادِكَ كُلَّمَا
نهاية الجدب!
وصالُ البعدِ لا يكفي
أبي
كسرت هموم البوح ظهر يراعي
أخبروا الجوّال
أخبروا الجوّالَ أنّا
أعد لي خافقي!
أعدْ لي خافقي حرًّا
خذني إليك
هَبنِي من الإحساسِ نبضةَ خافـقٍ
رُبا حلمي
تمايل يافؤاد على
ضياء المشيب
راعه الشيبُ إذ نزل"
ظلال الأمنيات!
إن كان في عزف المشاعر بهجةٌ
غيث الوصال
يَامن سكبـتَ الحـبَّ فيـضَ مشاعـرٍ
ليس ذنبي
ليس ذنبي أن أمّي
مرافئ الشوق
يامن أتيتَ اليّ صبًّا مغرماً
أنين القهر
لو يعلم الصبر مافي القلبِ من ألمٍ
جيب السلوى!
لو كان الحبُّ بأيدينا
سيّد العميان
أبدعت في سلبي الضياء دناءةً
صدني الورد!
صدني الورد يوم جئت لأشكو
طريق التمني!
تعثر القلب مني
غرّكِ الحسنُ
آهِ يانجدُ ماجنيتُ وماذا
قواعد الاِصطبار
ليتَ من أرهقوا فؤاديَ بعداً
معمعة الأنين
أتسلبني السّعادةَ ثمّ تأتي
ملام العذل
لبس المساء لثام حزنٍ باهتٍ
هل وعيت!
أنا بانتظارك هاهنا هلاّ أتيت
وأدت طيفك!
وأدتُ طيفكَ في الأعماقِ فانبعثا
وبعضُ الذكريات عنا!
"أنا غريب المرافي من يعللني"
يا طاعني بالبين!
"يا راحلًاودموع العين تنعاه
يدللني!
يُدلّلني ويسرفُ في دَلالِه
كلما شعّ لليماني أنسٌ!
كلّما شعّ لليمانيّ أنسٌ
أغصان الهنا
قِبلة حيرى وقلب واجف"
أنا ما أضعتك!
أنا ما أضعتك منذ صرت طريقي
إلى ولدي!
إيه يا(....) إنْ حلّ القدرْ
إن قلت أنسى!
ما اسطاع قلبي أن يصد هواه
الغرام وأمنياته
إذا بلغَ النّصابَ عميقُ شوقِي
اِنكسار
تناسيتُ الهمومَ فعاودتني