وسـطَ الحـديـقـةِ والشـجَـر
نبوية موسى
القصائد
أبيات متفرقة
نــجــري ونـلعـبُ بـالأكُـر
وكــذاك نَــغــسِـلُ وجـهَـنـا
فــي يــوم بــردٍ مُـسـتـمِـر
وَكَــذا نُــمــشّــط شَــعـرَنـا
في الصبحِ مِن بعد السَحَر
وَنُــنــظّــفُ الأيــدي كــذا
وَنُــزيـلُ بـالمـاءِ القَـذَر
وَكَــذاك نَــلبــسُ ثَــوبَـنـا
ثـوبـاً نَـظـيـفـاُ مُـفـتـخَـر
وكــذا نُــنــظّــفُ نَــعـلنـا
ليــكــونَ نَـعـلاُ مُـعـتَـبَـر
أدواتُــنــا تــبــدو كــذا
كَــي لا يَــحـلّ بـهـا ضَـرَر
وكــذا نَــســيــرُ لِدَرسِـنـا
فــي يــومِ بــردٍ أو مَـطَـر
وَكـذاكَ نَـلعَـبُ فـي المسا
رِيـاضُ الهَـنـا فـي مصر عادَ سعودُها
بـعـيـدك يـا عـبّـاس واِخـضـرّ عـودُهـا
جَــلَســتَ كـهـذا اليـوم فـوق أريـكـةٍ
بـطـالِعـكِ المـيـمـون قد لاحَ سَعدُها
فـأحـبـبـتَ روحَ الفـضـل فيها بحكمةٍ
وفـاقَ الثـريّـا واِرتـقـى بـكَ مَجدُها
وبــتَّ تُــراعــيــنـا بـعـيـنَـي مُـسـهّـدٍ
فـصـيّـرتَ عـيـن الصـفو عذباً وُرودُها
فـلا زلت ذا التـاجين شهماً مُملّكاً
ويـفـديـكَ مِـن كـلِّ النـفـوسِ فُـؤادُها
رأت مـنـك أهـل القُـطـرِ أكـرم سـيّـدٍ
فــوافـاكَ مِـنـهـا شُـكـرُهـا وَوِدادُهـا
تـظـنّ جـمـيـلَ الشـكـر إذ نَـطَـقَـت به