سألتُ الكلبَ حين عوى علينا
موسى الطالقاني
القصائد
أبيات متفرقة
ءأنــــــت فــــــقـــــال كـــــلا
فـقـلتُ غـضـبتَ قال نعم لاني
رأيت الكلبَ خيراً منه فَعلا
حــجـت ومـا رامـت بـحـجـتـهـا
شـيـئاً سـوى إنـجـازَ حـاجتها
فــكــأنـمـا دعـت الآله عـلى
فــحـلٍ ليـطـفـئ نـارَ غـلتـهـا
قـم هـنـهـا يا صاح حيثُ رأت
فــحـلاً أصـابـتـه بـدعـوتـهـا
تهوى الشبابَ وبالخضاب غدت
سَـفـهـاً تـسـتـر شـيـبَ لمـتـها
كـادت تـطـيـرُ إليـه مـن شغفٍ
لولا الحـيـا بجناح شهوتها
مـن مـبلغ الميت الذي فجعت
فـيـه وقـد سـرت بـفـجـعـتـهـا
إن التـي قـد كـنـتَ تـرصـدها
كـي لا يـبـيـنَ سناءُ طلعتها
وتـغـارُ إن مـرَّ النـسيم بها
يـومـاً فـمـا بـغُـصـن قـامتها
أمــسـت مـنـادمـةً سـواك ومـا
نـدمـت وعـاشـقـهـا بـحـضرتها
مـن لشـيخٍ مُظهرٍ بينَ الورى
زهدَ عيسى وصلاحَ الأنبياء
لابـسـاً للزهد أبراداً وفي
قَــلبــه أي نــفــاقٍ وريــاء
وافــى البـشـيـرُ فـحـيـانـا وأحـيـانـا
مـن بـعـد مـا قد أماتَ الهجرُ أحيانا
مــخــبــراً أن ليــثَ الغــاب رُسـتـمـهـا
مـن شـادَ للمـجـد والعـليـاء أركـانـا