محيي الدين بن عربي
القصائد
توقف فإن العلم ذاك الذي يجري
توقف فإن العلم ذاك الذي يجري
إذا جاءتِ الأسماء يقدمُها الله
فعظمه بالذكرى وقلْ قلْ هوَ اللهِ
بأثيلاتِ النَّقا سربُ قطا،
بأثيلاتِ النَّقا سربُ قطا،
الكبرياءُ رداءُ منْ سجدتْ لهُ
كلُّ الجباه وسخَّر الأقيالا
بأبي الغصونَ المايساتِ عواطفاً
بأبي الغصونَ المايساتِ عواطفاً
إذا أنت لم تعرف إلهك فاعتكف
فإني لكلِّ الاعتقاداتِ قابلٌ
رأيتُ البدرَ في فلكِ المعالي
دعاني بالغداة ِ دعاءَ بلوى
هذا المقام وهذه أسرارُه
وأتتْ بكلِّ حقيقة ٍ أشجارُهُ
إنَّ المقرَ من يستعبدْ الدولا
إنَّ المقرَ من يستعبدْ الدولا
مَرضِى منْ مريضة ِ الأجفانِ
مَرضِى منْ مريضة ِ الأجفانِ
إذا جاءتِ الأرسال من عند مُرسِلِ
فلولا وجودي لمْ يكنْ ثمَّ نازلٌ
إني لأجهل ذات من علمي بها
عين الجهالة ِ فالعليم الجاهلُ
يا بدرُ بادرْ إلى المنادي
فمنْ أتاهُ النضارُ يوماً
واحربا من كَبِدِي، واحَربَا،
واحربا من كَبِدِي، واحَربَا،
ويلتاح في جو السماءِ إذا انبرى
ويلتاح في جو السماءِ إذا انبرى
يا حاديَ العيس بسَلعٍ عَرّجِ،
يا حاديَ العيس بسَلعٍ عَرّجِ،
حمدتُ إلهي والمقامُ عظيم
ويا عجباً من فرحة ٍ كيف قورنَتْ
لقد أبصرتْ عينيّ رجالاً تبرقعوا
لقد أبصرتْ عينيّ رجالاً تبرقعوا
بين الحشا والعيونِ النُّجلِ حرْبُ هَوًى
بين الحشا والعيونِ النُّجلِ حرْبُ هَوًى
حَمَلنَ على اليَعْمَلاَتِ الخُدورا
وأوْدَعْنَ فيها الدُّمَى والبُدُورا
سما فاعتلى في كلِّ حال مقام من
إذا قيلَ أنتَ الربُّ قالَ أنا العبدُ
أضاءَ بذاتِ الأضا بارقٌ
منَ النُّورِ في جوِّها خافقُ
إذا النور من فارٍ أو من طُور سيناء
فكلمه منه وكان لحاجة
إذا نظرت عيني فأنت الذي ترى
وجودُكَ يا سري كما جاءَ في الشرعِ
سُحيراً أناخوا بِوادي العقيقِ
فما طلَعَ الفَجرُ إلاّ وقدْ
هنيتُ بالشهرِ بلْ هني بيَ الشهرُ
هنيتُ بالشهرِ بلْ هني بيَ الشهرُ
أسماءُ أسمائهِ الحسنى التي تبدي
هيَ الكثيرة ُ بالأوتارِ والعددِ
إنَّ الوجودَ لعينِ الحكمِ والذاتِ
للعين في الحالِ لا ماضٍ ولا آتي
كلُّ منْ رامَ في الوجودِ اتصالا
كلُّ منْ رامَ في الوجودِ اتصالا
لطيبة َ ظبيٍ ظُبى صارمٍ
لطيبة َ ظبيٍ ظُبى صارمٍ
منْ ظنَّ أنَّ طريقَ أربابِ العلى
منْ ظنَّ أنَّ طريقَ أربابِ العلى
الحمدُ للهِ الذي صيرا
الحمدُ للهِ الذي صيرا
الناسُ أولاد حوّاء سواي أنا
يحي بهِ كلُّ ميتٍ لا حراكَ بهِ
سأصرفُ عن آياتٍ كلَّ محققٍ
رجالاً أبوا إلا التبجحَ بالهزلِ
أقولُ وروحُ القدسِ ينفثُ في النفسِ
أيا كعبة َ الأشهادِ يا حرمَ الأنسِ
إذا خَفَقَ النجم السعيدُ بشرقه
تأملْ حجاباً كان قد حال بيننا
إني بنيتُ على علمي بأسلافي
إني بنيتُ على علمي بأسلافي
تعشقْتُ نفساً ما رأيت لها عيناً
كلاماً يؤديني إلى حسنِ عينها
عُج بالرّكائِبِ نحوَ بُرْقَة ِ ثَهْمَدِ،
عُج بالرّكائِبِ نحوَ بُرْقَة ِ ثَهْمَدِ،
ما رحَّلوا يومَ بانوا البزَّلَ العيسا
ما رحَّلوا يومَ بانوا البزَّلَ العيسا
ومن بعده سرُّ الطهارة ِ واضحٌ
ومن بعده سرُّ الطهارة ِ واضحٌ
ألا انعم صباحا أيها الوارد الذي
ألا انعم صباحا أيها الوارد الذي
ألا يا حَماماتِ الأراكَة ِ والبَانِ
ألا يا حَماماتِ الأراكَة ِ والبَانِ
ألمْ ترَ أنَّ اللهَ أكرمَ أحمداً
ألمْ ترَ أنَّ اللهَ أكرمَ أحمداً
تولدتَ عني وعن واحدٍ
كما رامَه الصيدُ بالصائدِ
حسٌّ يفرقُ والأرواحُ تتحدُ
حسٌّ يفرقُ والأرواحُ تتحدُ
قلبي بذكركَ مسرورٌ ومحزونُ
لمَّا تملكهُ لمحٌ وتلوينُ
إنّ الوجودَ وجودُ ربِّكَ لا تقلْ
إنّ الوجودَ وجودُ ربِّكَ لا تقلْ
إنَّ الذي هيمني حسنه
في سورة ِ الأعلى وأمثالها
غادروني بالأثيلِ والنَّقَّا
غادروني بالأثيلِ والنَّقَّا