هـذا كـتـاب المـجـد مـصحفه
محمد سعيد الحبوبي
القصائد
ضُحى اليومِ غاضَتْ بالندى نجمةُ النادي
ضُحى اليومِ غاضَتْ بالندى نجمةُ النادي
يامُعير الغصن
يامُعير الغصن قداً اهيفا
تبسٌم كالبرق
تبسَّم كالبرق لمَّا آئتلق
ياغزال الكرخ
هزَّت الزورآء اعطاف الصَفا
أيّها الساقي
وهو عذب للمعنىّ وعَذاب
شمسُ الحُميٌا
شمس الحمياّ تجلتْ في يد الساقي
يا يوسف الحسن فيك الصب قد ليما
فأن رأوك هووا للأرض تعظيما
أغارَ الحُسنْ
أغار الحُسن وجنتهُ لهيبا
حادي الضعون
من نازح يحدو العراقَ ضعونهُ
ناعس الأجفان
حَّتام ياقلبُ وراء الملاح
في صباه
هَلْ إنعَقدَت أكاليل الشِعور
سائق العيس
حيثُ رَبعي أُمَيمَة و رَبابا
يقولون من نار تكون خده
أجلْ هو مِن نارٍ وماءٍ تجمَّعا
أبيات متفرقة
ومـآل وحـي الفـضـل مـألفـه
فــدلائل الأعـجـاز أسـطـره
وقـلائد العـقـيـان أحـرفـه
هـذا المـفـضـل باسم منشئه
وهـو المـفـضـل إذ تـصـحـفـه
كـالفـلك تـشـحـنـه غـرائبـه
فـيـشـق لج الفـكـر مـجـدفـه
مــتـضـوعـاً كـالروض بـاكـره
صـوب الغـمـام فـراق زخرفه
كالماء بالرصف اصطبحت به
أو عــقــد غـانـيـة تـرصـفـه
ودت عـيـونـي لو تـكون فما
تــحـسـو سـلافـتـه وتـرشـفـه
ويـود سـمـعـي لو يكون يداً
ليـنـال زهـراً مـنـه يـقطفه
فـاسـأل به إن شئت ذا أدب
فــمــيـز الديـنـار صـيـرفـه
وكــأنــه لعــمــوم مــادحــه
ســيــان حــاســده ومـنـصـفـه
يـا أيـها العلوي حزت علاً
ما استطاع حصراً من يوصفه
للَه مــن قــلم كــتــبـت بـه
وأنــامــل أخــذت تــصــرفــه
وبـسـحر بابل قد أتى ويرى
ثـعـبـان مـوسـى ليـس يلقفه
يـصـل المـحـابر وهي تظمئه
ويـصـد عـنـهـا وهـي تـرشـفه
مـتـوقـف مـا لم يـعـل فـمـا
فــإذا أعــل يــقـل مـوقـفـه