ذَلِكَ النــورُ ســاطِــعٌ وَالضِــيــاءُ
محمد توفيق علي
القصائد
أبيات متفرقة
وَصــفُهُ عَــنــهُ يَــقـصُـرُ البُـلغـاءُ
نـــورُ مَـــن سَـــبَّحـــَ فــي يَــدَيــهِ
وَجَــرى مِــنــهُــمــا وَفـاضَ المـاءُ
أَكــمَــلُ الخَـلقِ صـورَةً يُـبـدِعُ ال
لَهُ تَـعـالى مِـن نـورِهِ مـا يَـشاءُ
ذو مُـحَـيّا يَصبو لَهُ البَدرُ عِشقاً
وَلَهُ تَـــنـــتَــمــي ضــيــاء ذكــاءُ
رَحــــمَــــةٌ كُــــلُّهُ وَعِـــلمٌ وَحِـــلمٌ
وَوَقــــارٌ وَنَــــجــــدَةٌ وَسَــــخــــاءُ
مُــرسَــلٌ جـاوَزَ السَـمـواتِ سَـبـعـاً
وَإِلَيـــهِ تَـــنـــاهَـــت العَــليــاءُ
وَاِرتَــقــى حَـيـثُ لا مَـلائِكَـة ال
لَهِ تَعالى اِرتَقَت وَلا الأَنبِياءُ
سـابِـحـاً فـي مَعارِجِ القُربِ يَحدو
هُ السَـنـى ضافِياً وَيَغشى البَهاءُ
مِـثـل مَـن أَنـجَـبَـت كَـريـمَـة وَهَـبٍ
لَم تَـــلِد عـــاقِـــرٌ وَلا عَـــذراءُ
ذو أَتـى بِـالنَـعـيمِ ذِكراً حَكيماً
فَــإِذا الأَرضُ جَــنَّةــٌ وَالسَــمــاءُ
وَحـــيُهُ لِلعُـــقــولِ راحٌ وَرَيــحــا
نٌ وَفــيــهِ مِــن كُــلِّ داءٍ شِــفــاءُ
آيَـةٌ مِـنـهُ تُـعـجِـزُ الإِنسَ وَالجن
نَ وَلَو أَنَّ كُــــلَّهُـــم فُـــصَـــحـــاءُ
لَم يُـكَـذِّبُ مـوسـى وَعـيـسى وَبَغياً
كَـــذَّبَـــتــهُ الشُــرورُ وَالأَهــواءُ
كَـيـفَ تَـأتـي عَـلى الشَـرائِعِ آيا
تٌ وضــــاءٌ وَسَــــمــــحَــــةٌ غَــــرّاءُ
وَكِــــتــــابٌ مُــــفَـــصَّلـــٌ عَـــرَبِـــيٌّ
لَيــسَ يَــرضــى بِــذَلِكَ البُــخَــلاءُ