مـا كُـنـتُ اِدري حَـرَّ نارِ الهَوى
عبد الله فريج
أبيات متفرقة
حَــتّــى تَـبَـدَّت وَجَـنَّةـُ الجُـلّنـار
فَــأَلهَـبَـت قَـلبـي بِـذاكَ اللَظـى
وَهـاجَ مِـنّـي فـي الحَشى جُلُّ نار
اِسـيـافُ لَحـظـيـهـا اِذا عَـربَـدَت
جَــريــحَهــا قَـلبـي وَمَـنـحـورِهـا
اِذ لَم تَكُن مِن ذات حور العلا
بِـاللَهِ قـولوا لي وَمـن حـورُها
وَيــل قَــلبـي مِـن ظِـبـاء
في الهَوى عَقلي أتاهوا
فَـــالهَـــوى داءٌ دَفــيــنٌ
وَيــحَ مَــن يــومـاً اتـاهُ
مِـن رِضـابِ الثَـغـرِ ظَـبـيٌ
قَــد سَــقـانـي مـاءَ جَـنَّه
لامَــنــي فــيــهِ عَــذولي
يــا لِقَــومــي مـا اجـنَّه
زُرتُ ظَــبــيــاً مــوسَـويّـا
وَالحَــشــى مِــنّــي كَـليـم
وَالتَـمَـسـتُ الوَصـلَ مِـنـهُ
قــالَ لي لا وَالكَــليــم
قُـلتُ رِفـقـاً فَـالتَـنـائي
مِـنـكَ جـسـم الصَـبِّ اهـلَك
قــالَ زُرنــي جــنـحَ لَيـلٍ
قُــلتُ أَخـشـى صـاحِ اهـلَك
صــاحَ وَردُ الخَــدِّ مِــنــهُ
مَــن بِـطَـرفٍ قَـد جَـنـانـي
وَاِنــتَـضـى سَـيـفـاً لِلحـظِ
قُـلتُ وَيـلي يـا جَـنـانـي
لَقَـد جِـئتُ الهَـوى طِـفلاً رَضيعاً
فَـفـيـهِ فِـقـتُ عَـن اِهـلِ الكَـمالِ