أيـهـا الظبي شاقتي منك قرب
عبد الرحمن السويدي
القصائد
الحمد لله السلام المؤمن
يا سيدي قد كان قصدي ح َلَبا
كيف اصطبارك والأحباب قد بانوا
مُجَر ِّداً نفسه عن كل عائقة
الحمد لله المعز الخافض
لأحمَد الأفعال فيما أسّžَسا
الحمد لله المعزّ الخافضِ
لأحمَد الأفعال فيما أسّ َسا
الشوق لم تحصه الأوراق والكتب
تفرّžَروا بخصال الفضل فاجتمعوا
الشوق لم تحصه الأوراق والكتبُ
تفرّ َروا بخصال الفضل فاجتمعوا
بشراك تم بفعلك الفضل
زيزاء حيث يُرَنّžَح الأَثلُ
بشراك تم بفعلك الفضلُ
زيزاء حيث يُرَنّ َح الأَثلُ
أبيات متفرقة
يا فتى الحسن ما وصالك صعب
أنــا راضٍ بــكــلّ صــيـدٍ ولكـن
مــا جــزاء المـحـبّ ألاّ يـحـب
قتلَ المحبِّ قد استباح بشرعِه
وسـهـام نـاظـره أتـاح بـنزعه
فـي فـيـه كـنز قد تولّى حفظه
إنـسـان مـقـلتـه وأسـود فرعه
هــذا يــجـرّد سـيـفـه لمـجـاول
أخـذاً وذا يـعنو عليه لدفعه
عــلام فــديــتـك هـذا الغـضَـب
ومِـمَّ الصـدود فـمـاذا السـبـب
بـــأيّ كـــتــاب أُحِــلَ الصــدود
وأيّ رســـولٍ أبـــاح الغـــضـــب
دع التــرَّهــات وصِــل مُــدنـفـاً
بــحــبـك قـد حـاز كـل النـصـب
أمـــات الفـــؤاد بــإحــيــائه
ليــالي هــجــر يــقـاسِ الكُـرَب
لذاك تــراه نــحــيـف القـوام
قــويّ الغــرام كـثـيـر الوصَـب
ربـيـع الهـيـام حليف السهاد
سـمـيـر النـجـوم أليـف النُوَب
ســبــاه لمــى شــفـتـيـك التـي
بها الظَّلمُ أضحى يفوق الضَرَب
وحــقــك يــا مــن غــرامـي بـه
وشــوقــي ووجــدي وكــل الإرب
لئن كـنـت تدعى بعبد الرسول
فـهـا أنا عبد اللمى والشنَب
وقـائل دع عـنـك حـمـل الهـوى
فالقلب منه لم يزل في جحيم