طلعت سقيرق
القصائد
إلى شهداء صبرا وشاتيلا
أسمّي جسميَ المفتوحَ للشمسِ
جلدي يفتح .. والمخيم
يلحُّ على الطريقِ إلى المطرْ
أين الطريق إلى دمي
من أيّنا هذا النشيجُ
مطر على قيثارتي
نايُ الحبيبِ قصيدةٌ
لا يشبهني
أسقط عندَ المرآةِ
لصيدا عرسنا الأول
زمانَ الوصلِ
أوزع جسمي على العائدين
سأشكوك للبحر يا بحرُ ..
دمنا على لحم الطريق
تساقط قبلتينِ على البلدْ
لنا أن ننام
نمارسُ طقسَ البكاءِ
جسد على الحجر الأخير
* لن يسقط الدم في حالة النسيان *
أتيتُ وكانتْ عباءةُ جدّي
وما غربتني ..
فجر القوافي
فلسطينُ افتحي الطرقاتِ بابا
سيفنا حجر وجمر
حجرٌ وسنبلةٌ وماءْ
القطار
هيَ الشوارع التي تجيء مرةً
ووجهي كان في السنوات
سأمضي مثلما المطرُ
تتمخض الأرض الغمام
إنَّ البلابلَ تستحثُّ الآنَ أوتارَ الغناءْ
أنت الفلسطيني
لا الشمسُ غائبة ٌ.. ولا ..
ما بين جثته وسكين الغزاة
أيكونُ عيدْ !!!
خيل من الرشقات
الأرضُ والشعبُ الحجارةُ والدمُ
أشجار الضفة
لا تفصلْ ..
مهر الغزالة
في الشرايين الدماء
من أجل قامات الصباح
داومتُ أن أبني دمي
وطني ويا أحلى صباح
حجرٌ .. وكالسّيفِ الحجرْ ..
وكان عليك أن تختار
وكان عليكَ أن تمضي
جذور الحب ضاربة
لأوّل مرةٍ في الحبّ تنفتح الشرايينُ
بلاد لها عرسها
بلاد لها سرّها
سلمى .. قفي فالشمس واقفة
هل تسألين النجمَ يا سلمى
المخيّم
هيَ البرتقالةُ قد أودعتني
الشهيد
وكانَ يحبُّ أن يذهبْ
هذا الحنين إلى الوطن
لا يشربُ العصفورُ
ام الشهيد
يمهْ افتحي الأبوابْ
على دلعونا
على دلعونا على دلعونا
فلسطيني
لطفل ٍ يرتدي قمراً وأغنية ً
بعمر الزهر
كانوا بعمر الزهور ولادي
جمل المحامل
جمل المحامل طلْ
ضاع السلام
ضاع السلام وراحْ
صخر بلادي
وطن وحمل السيف نهارْ
الفجر الفلسطيني
فجرك طلع واللهْ
خيلي وخيلك
خيلي وخيلك يا خيالْ
طفل بإيدو مرتينه
طفل بإيدو مرتينهْ
يا أبناء الأرض
يا أبناء الأرض انتشروا
يوم النصر
زفوا العروس وللعرسْ
الزفة
طلوا الخيالهْ
دم الشهداء
ع العميم ع العمام
وامعتصماه
صرخت فاطمة العربيهْ
يا فلسطين
يا فلسطين عشاق وحبايبْ
طلع الفجر
شمس ومن إيدينا
ع الشوملي
مشتاق يا ديرة هلي
هجم الظلام
هجم الظلام هجم الظلام هجم الظلام ْ
يا حجر بإيدينا
يا حجر بإيدينا بيشعل نارْ