قَـوَّى سـعيدُ العصر في المناورهْ
صالح مجدي
القصائد
أبيات متفرقة
عَــلى الوَغــى بـعـزمـه عـسـاكـرَهْ
فَــأَصــبَــحَـت عَـسـاكـر الأَكـاسـرهْ
مِن دُون هاتيك الأُسود الكاسرهْ
فــي حـسـن تَـنـظـيـم وَفـي إِقـدامِ
فـــيـــا لَهُ مِـــن مـــلك سَــعــيــدِ
يــســوســهــم بــرأيــه السَــديــدِ
وَيــلتــقــي بــبــأســه الشَــديــدِ
فــيــهــم جُــنــودَ مـعـتـدٍ عَـنـيـدِ
مـــنـــكــس الرايــات وَالأعــلامِ
لا زال هـذا الداوريْ فـي مـصـرِ
يُــومــي لهُ إقــبــالُه بِــالنـصـرِ
فَــإِنَّهــُ إِنــســانُ عــيــن الدَهــرِ
وَعَــصــره بِــالعَــدل أَسـنـى عَـصـرِ
بِهِ تَـــبـــاهَـــت مـــلةُ الإِســلامِ
أَقـام شَـعـائر العـسـكـرْ
سَـعـيـدُ الدَولة الأَكـبرْ
أَسـيـل المَـجـد وَالمفخرْ
فَـفـازَت مـصـر بِـالمَـظهرْ
وَمـاسَـت فـي حُـلَى النَصرِ
وَنــالَت أَشــرَف الفَــضــلِ
بِــمـا أَسـدى مِـن البَـذلِ
وَمــا أَبــدى مِـن العَـدلِ
بِــحَــزم ثــابــت الأَصــلِ
وَعــزمٍ جــابــر الكــســرِ
أَلا يــا أَيُّهــا الصَــدرُ
لَكَ الإِقــبــال وَالنَـصـرُ
بــعــليـاك اِزدَهَـت مَـصـرُ
وَقَـد أَضـحـى بِـكَ العَـصـرُ
كَـــرَوضٍ يـــانــع الزَهــرِ