وبِـتُّ مُـجـاوِرَ الرَّبِّ الرَّحـيمِ
شهاب الدين التلعفري
أبيات متفرقة
فَهـنُّونـي أُصـيَـحابي وقُولوا
لكَ البُشرى قَدِمتَ على كريمِ
سَل عن دَمي ليلى إِذا هي أَقبلَت
بَـيـنَ النِّسـاءِ وَخَـدُّهـا كـالعندمِ
ومَـتـى أَبَت إِلاَّ الجُحودَ وأَنكرت
فـانـظر على وجَناتهِا أَثَر الدَّمِ
يــا لَلرِّجــالِ وإِنـهـا لَعَـجـيـبَـةٌ
مَـا مِـثـلُهـا أبـداً أَليَّةـَ مُـقـسِم
أَخـشَـى قـنـاةَ قـوامِهـا وَمقَاتِلي
غَــرَضٌ لِمــا فــي لَحــظِهـا مُـقـسِـمِ
وأَهـابُ عَـقـربَ صُـدغِهَا ويدي على
مـا أَرسـلَت مـن شَـعرِها من أَرقَمِ
مـا ذاكَ مـن سَـفَهٍ ولكـن لا هوىً
ما لَم يَذر رَبَّ البصيرةِ كالعَمِي
ومُـعـنِّفـي جَهـلاً عـلى عِـشقي لها
أَذكـى بِـمـر العَـذلِ نـارَ تـألُّمي
نـاديـتـهُ قِـسها إِلى شمسِ الضُّحى
حُـسـناً فَإِن هيَ لم تَزد نُوراً لُمِ
رُدِّي الكُـؤوسَ التـي فـيـها حُميَّاكِ
فـمـا أَرى الرَّاحَ إِلاَّ مـن مُـحيَّاكِ
كَـفـاكِ مـا فـعـلتـهُ مُـقـلتاكِ وإِن
أَنــكــرتِهُ أثــبـتَـت دَعـوايَ خَـدَّاكِ
يا أختَ ريمِ النَّقا جيداً وسالِفَةً
وَضُـرةَ الشـمـسِ مـن بالفَتكِ أَفتاكِ
مـا ضـرِّ ربعَكِ إِعراضُ السَّحابِ وَقَد
هَـمَـى بـهِ عـارِضٌ من جَفنِيَ الباكي
لولا هـواكِ لَمـا استنشقتُ خافِقةً
مــنَ النَّســيـمِ لأروي عَـنـهُ رَيَّاـكِ
كُلِّفتِ ظُلأماً بإتلافِ النفوسِ فيا