ســـلامٌ بـــرقَّتــه قــد حــكــى
حيدر الحلي
أبيات متفرقة
ونـــفـــســك رقَّةــ أخــلاقِهــا
حــبــاك بــه مــغـرمٌ أحـكـمـت
مــودَّتــه صــدق مــيــثــاقِهــا
تـــرفُّ بـــمــهــجــتــه دائمــاً
إليـــك نـــوازع أشـــواقِهـــا
رآكَ تـــفـــرَّعـــت مـــن دوحــةٍ
زكا في العُلى طيب أعراقِها
وأيــكــة مــجــدكَ قــد غــرَّدتْ
حـمـامُ الثـنـاء عـلى سـاقِها
وغـرُّ مـسـاعـيكَ في المكرمات
تــطــول بــزيــنـة أعـنـاقِهـا
وفـخـرك لم تـحـك شمسُ السما
ســنــاه بــبــاهــر إشـراقِهـا
فـأهـدي كـأخـلاقك الزاهرات
إليــك تــحــيَّةــ مــشــتـاقِهـا
سـعـدت من عشيَّة زار فيها
قمرُ المجد ربعنا فأضاءا
وأظـنّ الريـاح قد حسدتنا
فهي وجداً تنفَّس الصعداءا
مـا أكـثـر النـاس لولا أنَّهم بقرٌ
تأتي المثالبُ أفواجاً إذا ذكروا
لو شـام آدم بـعـضـاً مـن فـضائحهم
لمــا أحــبَّ له أن يــنـسـبَ البـشـرُ
هــو طِــرسٌ أم خــدُّ عــذراء تُـجـلى
خـطَّ فـيها الإبداعُ ما كانَ أملى
وســــطـــورٌ تـــلألأت أم ثـــغـــورٌ
مــن غــوانٍ يــبـسـمـن زهـواً ودلاّ
بــل كــتــابٌ مــحــمــدٌ جــاءَ فـيـه
بـلسـانِ الإِعجازِ في الناس يُتلى