نحنُ المَغاني العامرهْ
حسن حسني الطويراني
القصائد
أبيات متفرقة
نحوي الوجوهَ الناضرهْ
آل المـهـابـة والسـيا
دة والشـؤون الزاهـرَهْ
آدابـــهـــم ووجــوهُهــم
مـثـل البدور السافرَهْ
نــــــــــــادٍ إلى زوّارِه
ذو أَوجــهٍ مــسـتـبـشـرَهْ
شَـرَّفْـتَ فـادخـلْ مـجـلساً
زاهٍ ويُــــكــــرِمُ زائرَهْ
تــلقــى بـه قـلبـاً بـه
شــوقٌ وعــيــنٌ نــاظــرَهْ
أَتـاكَ الدَهـر مبتسمَ المحيّا
يـحـيّـي بـاليـمـين وباليسارِ
ففي يمناه مسك الليل يزكو
وفـي يـسـراه كـافورُ النهارِ
وهــذي صــرة فــيــهــا لجـيـنٌ
وتـلك حـقـيـبـةٌ مـأوى نـضـارِ
قـيـل لي مـا أَحـسنُ السيرِ عَلى
مـا تَـراه قـلتُ فـي عكس الجلدْ
قـيـل أَيُّ الفَـصـل تـهـوى فـضـله
قلت حيث الشمس في قلب الوَلدْ
قــيــل أَيُّ الأكــل يــرجـى بـرُّه
قلت ما لم يخل من قلب المسدْ
قــيــل أَيُّ القَــول حــقٌّ نــفــعُه
قـلت حـتـى يـنفي عيناً من جَسَدْ
قـيـل أَيُّ الفـعـل فـعـلٌ يـجـتبي
قـلت مـا يُـلقَـى به عينُ الحَسدْ
ألا رب زهــرٍ جــاده كــفُّ أغـيـدٍ
تضوعُ بنفح الطيبِ منه القلائدُ