يا حلمي المضمخ بالهواجس والظنون
بلند الحيدري
القصائد
مسيرة الخطايا السبع
ومرة ركضت خلف ظلي
نداء الخطايا السبع
بأننا زائفون … … زائفة أيامنا
سميرا ميس
باللظى المخمور
جحيم
في ليلة صور فيها القدر
اعترافات من عام 1961
ما اتعس ان اقضي كل حياتي في عتمة مكتب
هم .. و أنا
قلت لكم … مرات … مرات و أعدت مرارا
ثرثرة في الشارع الطويل
• أمؤلم أن تلبس الحذاء كل يوم … ؟
اختناق
رغم الغد المفتوح في الأفق
تحية الأديب
أنا بعض حرفك في اغتراب مكاني
طفل من الحرب الأولى
سجن (( النقره ))
حوار الأبعاد الثلاثة
أنا هنا .أموت من سنين
أنت مدان يا هذا
وخرجت الليلة
لاشيء هنا
ايه يا فجر صباباتي ..انته
النسر
يا هوج الرياح
لعنة التراب
أي سر كروعة الخوف
النزع
أشعر بالدوار
مدفن الظل
أتحداك لن تعود
أقراص للنوم
قف ..احذر
إلى مدينة …كالحجر الناتئ
أيتها الحبيبة التي تجيء كآخر الليل
وحشة
يرنُّ يرن ..
أوديب
وتطل على ليل عيناه
صورة
في منعطف المدينه
تحية الشاعر
لا بغيرك يكبر الإنسان
الإله الغول
يا زوابع النار حولي
الطبيعة الغاضبة
والظلام مكشر عن نابه
يهوذا
وأشرت أنت
الخطوة الضائعة
كان الشتاء يجر أرصفة المحطه
صور في كأس
لا تبسمي المصباح ان السنا
غصن وصحراء ومظفر
أصحيح يا مظفر
صدى خريف
قلب توكا على عكازة الذكرى
عشرون ألف قتيل خبر عتيق
صوت المذيع
وجه أختي وجه أمتي
ألقيت في مهرجان سميرة عزام التأبيني
الشاهد المقتول
من قتل المقام الأخير …؟
واليوم أعود
الصمت مرير كالبغض
يا طفلتي
وخلي الليل في مقلتي
سأم
يا طيوف الفناء هذي حياتي
متهم ولو كنت بريئا
في غرفة في الطابق السابع
بين هاجسين
قيلت في وفاة الرئيس عبد الناصر
ثلاث علامات
كان ود بارد بين يدينا
حلم في أربع لقطات
تفترش الشاشة عينان
خطوات في الغربة
_ ملقى _ هناك حقيبتان
العودة الى هيروشيما
أأعود لبيتي ؟ !
لا .. لم يمت
الى غسان كنفاني
همس الطريق
في كل ذرة صمت
عصر الأختام المطاطية
يا عصر أختام من المطاط
الكوخ الوردي
غدا إذا يخفق الإعصار
ربيع شقيقة
دخل الربيع لو كرها متسللا
قرف
وأحسست أن لدي
كفن من دخان
عمري رماد وابتسام دخان
نشيج
نامت على أجفاني الغافيه
أبيات متفرقة
قدست في واحاتها حتى جنوني
ولكم تفيأت السكون أعب حبك
ولكم تمسح بالدجى وبقلبه الخالي حنيني
فتمد عيني الظلال بخافق الليل
وتلفك الأضواء
ولألوان حلما في جفوني
فاحس بل إني أرى
دقات قلبك في عيوني
سلم الرأس لكفيه خذولا
وتمطت بازدراء
خفقت بسمته دنيا أسى
كنهار شرب الغيم سناه
هزأ القرطاس من أقراطه
مذ رأى الحيرة تودي برجاه
مذ رأى أجفانه مخمورة
لم ترها الشفاه
عصرتها مهجة خفاقة لتروّي
بدماها مبتغاه
رام أن يبصرها في أحرف صدقت وعدا
وما خانت هواه
رامها طير حبيبا علقت
بجناحيه نشيدا كبرياه
خانه الحرف وها أحلامه
قد ذوت مخذولة
ومضى يستعطف الكأس فما
من دياجير دجاه
جمدت أنظاره في خمرها
وتلظى في الحواشي محجراه
بزغ الفجر وقد مدّ تليلا