أُعَنّي الكرى مَنَعتهُ النّجومُ
المفتي فتح الله
القصائد
أبيات متفرقة
فَكَم بتُّ لَم تَنطبقْ لي جفونُ
أَوَكَّلـَ حِـبّـي النّـجومَ بِنومي
فَــكُـلُّ النّـجـومِ عَـلَيّ عـيـونُ
بَدا البدرُ في الظَّلماءِ وَالحِبُّ زائِري
وَطَــرفــي وطــرف الحِــبِّ لَيــسَ بِــغـامِـضِ
فَــقُـلتُ لَهُ مـا أَجـهـل البـدرَ إِذ بَـدا
فَهَـلّا اِخـتَـشـى مِـنـك الخُسوف فَلا يُضي
فَــقَــابــله فــي شَـمـسِ الجَـبـيـنِ وغـرَّةٍ
أَضــاءَت وَفــي مِــســكِ العِــذارِ وَعــارِضِ
تَهَــنّـي دِمـشـق الشّـام فـي عـدلِ حـاكـمٍ
حَــوى الحـسـنَ فـي خُـلُقٍ وَخَـلقٍ ومـنـظـرِ
إِمــامٌ مَــعَ المَــعــقـولِ لِلنَّقـلِ جـامِـعٌ
خَــطــيــبٌ لَهُ العَــليــاءُ أرفـعُ مـنـبـرِ
هوَ البحرُ بَحرُ العلمِ وَالفَضلِ كالنّدى
وَمَــن هــوَ بِــالتّــحـقـيـقِ أَذكـى مـحـرِّرِ
وَمــا إِن تَـرى بَـحـراً يُـشـابِهُ جَـعـفَـراً
وَكَـم قَـد تَـرى بَـحـراً بَـدا دونَ جَـعـفرِ
وَبـي لَحـظُهُ الوَسـنـان أَبرَعُ ساحِر
تَـعَـلَّمَ عِلمَ السّحرِ وَاِعتادَه طَبعا
بِــجَـبـهَـتِه فـي قُـربِ عَـقـرَبِ صُـدغِهِ
وَإِنّ لَهـا عَـن قَـوسِ حـاجِـبِهِ رَفـعا
غَدا يَرصدُ الشّمسَ المُنيرَة بابها
وَيَـحـرسُ مِن رَوضِ الخدودِ لَهُ زَرعا
فَـمِـن نَرجِسٍ في الطَرف صَيّر صارماً
وَصَــيَّر مِــن آسِ العـذارِ لَهُ دِرعـا
إِنّ قَــلبــي مُــســتَهــامْ
ذابَ مِــن حَــرِّ الغَــرامْ
يـــا عَـــذولاً لامــنــي
خَــلِّ عَــن هَـذا المَـلام