إنْ مَدَدْتَ الغِطَاءَ لي مَدَّ وَرْشٍ
السراج الوراق
القصائد
برغمي إن خلت منه المذاود
بِرَغْمِي إنْ خَلَتْ منهُ المَذاوِدْ
لا تأخذن عنها السروج واللجم
لا تَأْخُذَنْ عَنها السُّروجَ واللُّجُمْ
أرى الثغر بساما بذكرك عاطرا
أرَى الثَّغْر بَسَّاماً بِذِكْرِكَ عَاطِراً
أنا من أين والعمارة من أي
أَنَا مِن أَينَ والعِمارَةُ مِن أَي
قلم الوزير هو الشقيق لبيضه
قَلَمُ الوَزيرِ هُوَ الشَّقِيقُ لَبيضهِ
أنضيت هرتي الغضبى وجدياني
أَنضَيْتُ هِرَّتيَ الغَضْبى وَجِدْياني
سلام على الصدر الذي عنده قلبي
سَلامٌ علّى الصَّدْرِ الذي عِنْدَهُ قَلْبي
فديت الديوك بذبح عظيم
فَدَيْتَ الدُّيوكَ بِذِبحٍ عَظيمِ
لو وجد اللائم بعض ماوجد
لَوْ وَجَدَ الّلائِمُ بَعْضَ مَاوَجَدْ
مساع غدت في الله تنضى ركابها
مَسَاعٍ غَدَتْ في اللّهِ تُنضَى رِكابُها
رقيت من الشكوى بنعمة طالب
رُقِيتُ مِن الشَّكْوَى بِنعْمةِ طَالبِ
عزمة صح فألها بالنجاح
عَزْمَةٌ صَحَّ فَأْلُها بِالنَّجاحِ
وميض البرق أم ثغر يلوح
وَمِيضُ البَرْقِ أَمْ ثَغْرٌ يَلُوحُ
ذابت زبيدة من شوق لسيدها
ذابَتْ زُبَيْدَةُ مِن شَوْقٍ لِسَيِّدِها
سطرها المملوك وهو أضرمد
سَطَّرَهَا المَمْلُوكُ وَهُوَ أضرْمَدُ
وقد كنت دهرا للمروءة ناشدا
وَقَد كُنتُ دَهْراً لِلمُروءةِ نَاشِدا
أيها الفاضل الذي قصر الفا
أُيَّها الفاضِلُ الذي قَصَّرَ الفا
حبل المودة بيننا لم ينقض
حَبْلُ المَودَّةِ بَينَنا لم يُنقضِ
ما أجدر الصالح بالواجب
ما أَجْدَرَ الصَّالِحَ بِالوَاجِبِ
من يحفظ الفيل بعد الشبل والأسد
مَن يَحفَظُ الفِيلَ بَعْدَ الشِّبْلِ والأَسَدِ
منعتني من الوداع أمور
مَنَعَتْني مِن الوَدَاعِ أُمورُ
نأى بي عن موارده زماني
نأَى بي عَن موارِدِهِ زَمَاني
هل تعلم الناس أني في صيامي قد
هَلْ تَعلَمُ النَّاسُ أَنّي في صِيامِيَ قَد
آن لمن ودع الشبابا
آنَ لِمَن وَدَّعَ الشَّبابَا
أشاقك برق بات طرفك شائمه
أشاقَكَ بَرْقٌ باتَ طرْفَكَ شَائِمُه
إليك بالإذن صار الناس والجود
إليكَ بِالإذْنِ صارَ الناسُ والجُودُ
بنيتم على تقوى من الله مسجدا
بَنَيْتُمْ علَى تَقْوًى مِن اللَّهِ مَسْجِداً
بي رمد جاء كلمح بالبصر
بي رَمَدٌ جَاءَ كَلَمْحِ بِالبَصَرْ
شهدت دواة الفتح ساعة فتحها
شَهِدَتْ دَواةُ الفَتْحِ ساعةَ فَتحِها
فضضت عن الدن مسك الختام
فَضَضتُ عَنِ الدَّنِّ مِسْكَ الخِتامِ
قد تغنى لكم أغن دعاه
قَدْ تَغنَى لَكُمْ أَغنُّ دَعَاهُ
ليت من أسبل من شعر ظلاما
لَيْتَ مَن أَسْبَلَ مِن شَعْرٍ ظَلاما
ما بعد قربك للآمال منتزح
مَا بَعْدَ قُرْبِكَ لِلآمَالِ مُنْتَزَحُ
من صفة الجوهر أن يرسبا
مِن صفة الجَوْهِرِ أَنْ يَرْسُبَا
مولاي أقسم لم تعد في منزلي
مَوْلاي أُقسِمُ لَمْ تَعُدْ في مَنزلي
نفق الإكديش يا منتخب
نَفَقَ الإكْدِيشُ يَا مُنتخَبُ
أبا المظفر ما ظفرت بنعمة
أَبَا المُظفَّرِ مَا ظَفِرْتُ بِنعْمَةٍ
أعدت معاطفك القنا فتعوما
أَعْدَتْ مَعَاطِفُكِ القَنا فَتَعَوَّما
أي عيد مضى ومملوكك الو
أَيُّ عِيدٍ مَضَى وَمملوكُكَ الو
صدقوا قد نظروا الورد مسيج
صَدَقُوا قَدْ نَظَروا الوَرْدَ مُسَيَّجْ
عرف الموت قدر من هو طالب
عَرَفَ المَوْتُ قَدْرَ مَن هُوَ طَالِبْ
قد أصلح الجوع بين القط والفار
قَدْ أَصلَحَ الجُوعُ بَينَ القِطِّ وَالفَارِ
لا غرو أن صغرت عن قدرك الرتب
لا غَرْوَ أَنْ صَغُرَتْ عَن قَدْرِكَ الرُّتَبُ
للصاحب الندب عز لا يبيد فقل
لِلصَّاحِبِ النَّدْبِ عِزٌ لا يَبيدُ فَقُلْ
وأرسلوها يققا أو ظلما
وَأرسلُوها يَقَقاً أَوْ ظُلَماً
وزائرة وليس بها احتشام
وَزائِرَةٍ وَلَيسَ بِها احتِشامٌ
أرحتك واسترحت من الملام
أَرَحْتُكَ واستَرَحْتُ مِن المَلامِ
أمسي بخصرك في ضناه قسيما
أمسي بخَصْرِكِ في ضَناهُ قَسِيمَا
بلغتني أضعاف ما أنا راجي
بَلَّغَتْني أَضْعَافَ مَا أَنَا راجي
حلم الوزير أحمد أفرط أو
حِلْمُ الوَزيرِ أحمدٍ أَفرطَ أَو
أبيات متفرقة
ليــسَ هـذا عـلَيَّ بِـالمَـقْـصُـورِ
دُمْتَ لي نَافِعاً كَما أَنَا رَاجٍ
عَاصِماً لي مِن فَجأَةِ المَحْذورِ