إلهـي بـعـد العـسـر أنـعـمـت بـاليـسر
الآثاري
القصائد
أبيات متفرقة
وكـرمـتـنـي فـي سـاحـة البـيت والحجر
ووفــقــتــنــي حــتــى نــظــمـت كـفـايـة
والهـمـتـنـي فـيـها الصواب من الأمر
وانــعــمــت فــي تـهـذيـبـهـا بـسـهـولة
فـصـارت مـن التـنـقـيح انقى من الدر
وســاغـت شـرابـا كـالشـفـاء وكـيـف لا
ومـن زمـزم تـسـفـى دواتـي على الخير
وطـابـت لأهـل العـلم ذوقـا ومـنـهـجا
فسارت بها الركبان في البر والبحر
وقـد قـرئت فـي البـيت عند انتهائها
فـفـازت بـفـضل الله في الطيّ والنشر
وطــافــهـا بـهـا أهـل الصـلاح بـمـكـة
وهـم حـامـلوهـا ألف سـبـع على الإثر
يـلوذون حـول البـيـت في حضرة الرضى
نــهــارا وليـلا مـن عـشـاء إلى فـجـر
وهــم يـسـألون الله فـي نـفـعـه بـهـا
لطــلابـهـا والكـاتـبـيـن مـدى الدهـر
ويــقــضــي بــغـفـران لنـاظـمـهـا الذي
أراح بـهـذا النـظـم مـن تـعـب النـثر
وقــد شــهــدت ضــراتـهـا عـنـد أهـلهـا
بـتـمييزها في الوضع والنفع والقدر
فـيـا خـاطـب الحـسـنـاء أمـهـر بـدعوةٍ
فـمـن خـطـب الحـسـناء بحسن في المهر
ومـن كـان كـفـؤا فـهـو صـاحـب بـيـتها
فـانّ لبـنـت البـيـت حـظـا مـن الفـخـر
فــبــادر إلى أصــل العــلوم وراسـهـا
لتــســلم مــن لحــن بــصــاحــبـه يـزري
إذا أنـت لا تـقـضـي مـن النـحو حاجة
كـذبـت على الهادي واخطأت في الذكر