ألوَى بِـسَـمـعِـكَ عَـن مُـلامِـكَ فـيـهـا
ابن هتيمل
القصائد
إما قدرت بسرها المكتوم
عن جيد خاذل و...
إن تفتقد فضل ابرية لم تجد
إن تفتَقِد فَضلَ ابَريّةِ لم تَجد
ذاك العقيق وذاك الاثل والبن
تَضَرَّمَت مِن حَنانٍ فيه نيرا،ُ
متى شئت يا ريب الزمان فعاود
دَنيءٍ ولا عَ، صالحٍ غَيرِ فاسِدِ
أراك طليحا كلما ذكر الطلح
وكم لَكَ عِ،دي من يدٍ لو وزنتُها
أعلي يا اعلى البرية رتبة
فَمَتَى أَراكَ وَليسَ دُونَ: حائِلٌ
أعَصَرتَها مِن وجنتَيكَ شَقيقاً
وَتَعمَّقَت فيكَ الحِجازُ وَكاثَرت ِبِالتَّعسِ بَحراُ لا يُخاضُ عَميقا
أقضت غرار نومك بالسهاد
هَ,اكَ أراكَ ذاكَ الغَيَّ رُشدا
ألست احق من عود البشام
عَمىً مِن خَ,فِ بَاسِكَ لا تَعامي
أنا مِن ناظِري عَلَيكَ أغارُ
صُن مُحَيّاكَ بالنّقابِ وإلاَّ
أنت على القلب يا ابا غانم
ما اقتَسَمُ,هُ فَإنَّكَ الغانِم
إذا ما اغب البرب برقة ثهمد
إذا ما أغبَّ البَربُ بُرقَةَ ثَهمد
إن سري فيك اعلان
وَسِنا،ُ الدَّهرِ وَسنانُ
الشان اعظم في عظيم الشأن
يَمضي الزَّما،ُ وَما خُلِفتَ لِسّيدٍ
باتت تُخالِفُ في الأزِمَّةِ مَيلاً
ذَهَبُ الطِّرازِ يًماثِلُ المِنديلاr
بوأت دين الله دار قرار
لاقَى بَنُ, الهادي وحمزَةَ ضِعَفَ ما
تأس فنعم الذخر صبر الأكارم
وَكَم مِن أَخٍ مِمَّن يَعِزُّ فِراقُ?ق
تداركها فناصفها مزاجا
إذا ما الشَّر]ُ لم يَجِدوا سِراجا
خل الصبابة والشجي المدنفا
كانت عَمُ,دُ بُيُوتِها مِن زُخرفٍ
ذاك المطل ببينه ووداعه
رَجُلٌ إذا صارَعتَ حادِثَةٌ بِ?
رمت المتاب ولات حين متاب
أهوى وقد نضَّ السنو،ُ نضارتي
عاني الغواية ما له من راحم
بِاليَمِّ عَ، نُطَفِ السَّحابِ السّاجِمِ
عجبا يا محمد بن علي ب
الجَ>َى والنَّدَى بِتَركِ الطَّوافِ
عرج ففي الكلة البيضاء يا حادي
لا تَسألِ النّاسَ عَ، جِسمي وما نَهَكَت
في حبكم ارتضي بقضتلي
في حُبِّكُم أَرتَضي بِقضتلي
كادت تطير لذي الأراك نزوعا
رَو'ُ القيامَةِ دُونَه ماريعا
لا تستفت رمقي مادام بي رمق
عَ، جانِبَيهِ وجلبابُ الدُّجى خَلِقُ
ما انت تفعل في رضا الغضبان
مَن كا،َ يَذكُرُني وَلا يَنساني
ما شاءَ بَعدَكَ فَليَاتي بِهِ الزَّمَنُ
مُرَهَّقُ النّارِ إن حَطَّت بِساحَتِهِ َأوائلُ الرَّكبِ كاسَت بَينَها البُدُنُ
ماذا عليك بنفسي وجهك الحسن
في غَيم قَسطَلَ أَو مِن عُضو مَن طَعَنُ,ا
محاول حل عقدك يا شجاع
فَما يُغني العَيا،ُ ولا السَّماع
نأس فما مصابك كالمصاب
نأسَّ فما مُصابُك كالمُصاب
نحولي عن لساني ترجمان
عَزيمَتَهُ وَلا الحَربُ العَوا،ُ
هبت لنا سحرا والصبح ملتثم
البُر>ُ يا ابنَ عَلّي والقَضيبُ لَكُم
يا قاقسم بن علي دام لك الذي
يا قاقسمَ بن عَليِّ دام لك الذي
يعز علي ان عظم المصاب
وبَينَكِ ما سِوى الدُّنا حِ
َعَثت إليك بطيفِها المكذُوبِ
َعَثت إليك بطيفِها المكذُوبِ
أبيات متفرقة
نَــشـوانُ خَـمـرَتِهـا بِـخَـمـرَةِ فـيـهـا
دَعــنــي وتَــدليـهَ الغَـرامِ فَـإنَّنـي
أهـوَى الغَـرامَ وَأعـشَـقُ التَّدليـهـا
أحــلَى حَــيـاتـي أَن أَعـيـشَ مُـعَـذَّلاً
فـيـهـا وَحِـلمـي أَن أَكُـونَ سَـفـيـهـا
تَـرِبَـت يَـداكَ أهـلَ رَأيـتَ لَهـا وَلي
فــيــمَـن رَأيـتَ شَـبـيـهَـةٌ وَشَـبـيـهـا
شَـمـسٌ تُـراوِدُهـا السُّهـا فـي حـاجَـةٍ
تَـقـضـي بِهـا كَـمَـداً وَمـا تَـقـضـيها
خُــوطــيَّةــٌ قَــمَــرُ التَّمـامِ أَخٌ لَهـا
فــي حُــســنِهِ مِــن أُمِّهــا وَأَبــيـهـا
تـاهَـت دَلالاً فـاكـتَـسَـت بِـدَلالِهـا
دَلاً يُــكــاثِــرُ دَلَّهــا والتّــيــهــا
إمّـا مَـرَرتَ بـذي الأَراكَـةِ فانشِدَن
دِمَــنَ اللِّوَى عَــنــي وَعَـن أهـليـهـا
أبلَى الهَوَى جَسَدي وَأبلَتها النَّوَى
فَــحَــكَــت بَـقـيَّةـَ عـاشِـقٍ يَـحـكـيـهـا
أَتَــوا فــي لَومِهِ شَـيـئاً فَـريّـا
فَـلَمّـا اسـتَـيأَسُوا خَلَصُوا نَجيا
يُـلامُ عَـلَى بُـكـاهُ فَـحـينَ حَقُّوا
حَــقــيــقَـةَ َأمـرِهِ خَـرُّوا بُـكـيّـا
وَكَـــم مِـــن لائِمٍ فَـــظٍّ غَـــليــظٍ
ثَــنــاهُ نُــحُــولُهُ بَــراً حَــفـيـا
أَفـي جَـزَعـي تُـطـالِبُـنـي بِـصَـبـرٍ
لَعَــمــرُكَ مــا ســأَلتَ بِهِ مَـليّـا
وَلا تَـلِم النَّوَآ فـي أكلِ لَحمي
هَــنــيــئاً كُّلــَمـا أَكَـلَتَ مَـريّـا
مُـذَكِّرَتـي لَيـالي الرَّمـلِ رِفـقـاً
فَــمــا ذكِّرتِ إنـسـانـاً نَـسـيّـاط