خِـيـارُ شُهـورِ الرُّومِ يـا خَـيـرَ خِـلاَّنـي
ابن ماجد
القصائد
بدأتُ باسمِ اللهِ ربيِّ وَصاحِبِي
يُــوَاصِــلُ مَــكــروهَــ
تَبَارَكَ الربُّ الذي هَدَانا
إلاّ عـــلى السَّاـــحِـــلِ
شبابٌ براسي أعجَبَ الناسَ من أمري
ومـــا قـــاسَ رُبَّاـــنٌ عـــلى أنــجُـ
يا طالبَ النتخَةِ بالحقايقِ
هُــم أوَّلَ الكــوسِ
أبيات متفرقة
نَظَمتُ إلى القاصي مِنَ الناسِ والداني
ثــلاثــونَ نــيــســانٌ حــزيــرانُ مِـثـلُهُ
وأيـلُولُ أيـضـاً ثُـمَّ تـشـريـنُـكَ الثاني
وأمّــا شــبــاطٌ خُــصَّ بــالنَّقــصِ دونَهُــم
وبــاقــيــهُــمُ أحــدَ عَــشَـر ثُـمَّ عَـشـرانِ
وَأوَّلُ تـــشـــريــنــانِ حــيــنَ تَــعُــدُّهُــم
وَيَـاتِـيـكَ كَـانُـونَـانِ مـن غَـيـرِ نِـسيَانِ
شُـــبَـــاطٌ وآذارٌ ونــيــســان بَــعــدَهُــم
أيَــارٌ حَــزِيــرَانٌ وتَــمُّوزُ يــا عــانــي
وآبٌ وأيــــلولٌ يــــكـــونُ أخـــيـــرَهَـــا
وَأوَّلُهَـــا تـــشـــريـــنُ خُــصَّ بــمــيــزانِ
لهُ رتـبـةٌ فـي أشـهـرِ العـامِ فـاسـتمِع
مَــقــالي ومــيِّزهَــا بــلَفــظٍ وتــبـيَـانِ
وكـــانـــونُ عـــنـــدهــم شَــبــاطٌ وآذارُ
لهــنَّ الشِّتــَا والبـردُ فَـصـلٌ بـأحـيَـانِ
ونــيــسـانُ مَـع أيـارَ يـأتـي ربـيـعُهُـم
ويــتــبــعُهُــم مـن بَـعـدُ شَهـرُ حـزيـرانِ
وتَــــمُّزَ مَــــع آبٍ وأيــــلولُ دايـــمـــاً
إلى الصَّيـفِ مـا فيها مِنَ السحبِ هَتانِ
وَمِـن بَـعـدُ تَـشـريـنـانِ تُـقـبِـلُ دايـمـاً
وَزِد فـوقَهُـم كـانـونَ مِـن غَـيرلِ نُقصَانِ
فَـــتِـــلكَ شـــهُـــورٌ للخـــريـــفِ تــأكَّدَت
فـلا تَـقـربَـن فـيـها المَضَرَّاتِ ياعاني
فَــخُــذ حِــكَـمـاً مـن مـاجـدٍ ابـنِ مـاجـدٍ
يـؤولُ إلى سَـعـدِ بـنِ قَـيـسِ بـنِ عـيلان
خــليــليَّ هَــيَّاـ وَاسـمَـعَـا دُرَّ مَـنـطـقـي
فـلا عَـاشَ مَـن يُـخفِي العلومَ ولا بَقِي
فَــعِــنــدِيَ فــي عِــلمِ النــجـومِ دِرايَـةٌ
لغَــيــلانَ أعــيــى حَـصـرُهَـا والفَـرَزدقِ