أَنَـجِـدْ بِهَـا وَمَـا حِـمَـى نَجْدٍ إِذَا
ابن الحاج النميري
أبيات متفرقة
أَتْهَــمَ سُــكَّاــنُ الحِــمَـى بِـدَارِيَهْ
يَـا سَـعْـدُ هَـلْ عِـنْـدَ الصَّبَا تَحِيَّةٌ
تُـحْـيِـي بِهَـا عَلَى النَّوَى فُؤَادِيَهْ
إِنِّيــ أَرَى قُـضْـبَ النَّقـَا مَـوَائِلاً
بِهَـا مِـنَ الشَّوْقِ الشَّدِيدِ مَا بِيَهْ
آهــاً لِنَــفْــحٍ مِــنْ رُبَـا كَـاظِـمَـةٍ
ذَكَّرَنِــي العَهْــدَ وَلَسْــتُ نَــاسِــيَهْ
وَالَهْــفَـتَـا لِعِـيـشَـةٍ إِلَى الكَـرَى
أَنْ لاَ أَرَاهُ بَــعْــدَهَــا أَنَّى لِيَه
أَبْـكِـي اللَّيَـالِيَ الَّتِـي عَنَّا خَلَتْ
بِـأَدْمُـعٍ تَـرْوِي الرُّبُـوعَ الخَالِيَهْ
كَــانَ الشَّبــَابُ عِــنْــدَهَـا أَرَاكَـةً
تُـسْـقَى بِكَأسَاتِ الرِّضَا المُصَافِيَهْ
فَـالْيَـوْمَ قَـدْ جَـفَّ الثَّرَى وَصَـوَّحَـتْ
وَأَنْــكَــرَ الجَـزْعُ صَـبَـاحـاً وَادِيَهْ
مَاذَا عَلَى عَصْرِ الصِّبَا لَوْ رَاجَعَتْ
أَزْمَــانُهُ مَــا عَــزَّ مِــنْ لَذَّاتِــيَهْ
وَمَـا عَـلَى سُـكَّاـنِ أَكْـنَـافِ النَّقَا
لَوْ أَسْـعَـدُوا بِـوَصْـلِهِـمْ أَوْقَـاتِيَهْ
هُــمُ عَـلَى قُـرْبٍ وَهُـمْ عَـلَى النَّوَى
أَقْـصَـى المُـنَـى وَمُـنْـتَهَى مُرَادِيَهْ
أَقْـسَـمْـتُ لَوْ أَبْـصَـرْتُ تُـرْبَ أَرْضِهِمْ
لَعَــــفَّرَتْ خَــــدِّي بِهِ أَشْـــوَاقِـــيَهْ
وَلَسَــقَــيْــتُ بَــانَهُـمْ مِـنْ أَدْمُـعِـي
سُـحْـبـاً تَـسِحُّ الدَّهْرَ مِنْ أَجْفَانِيَهْ
وَفِـي القِـبَـابِ بِـالغُـوَيْـرِ طَـفْـلَةٌ
وَسْـنَـانَـةٌ تَـرْنُـو بِـعَـيْـنَيْ جَارِيَهْ
بَــاتَـتْ تُـحَـدِّثُ عَـنْ نَـجْـدٍ وَمَـا فِـيـهَـا
فَـخِـلْتُ دُرًّا سُـقُـوطُ اللَّفْـظِ مِـنْ فِـيـهَا