لك الهناءُ بمولودٍ اتاكَ وذا
أديب اسحاق
القصائد
أبيات متفرقة
مـن جـود ربكَ فضلٌ انتَ شاكرُهُ
الأنــسُ كــلَّلهُ والســعـدُ ظَّلـهُ
والله ارَّخت بالتوفيق غامرُهُ
قـتـل امـرئٍ فـي غابةٍ
جــريـمـةٌ لا تُـغـتَـفـر
وقـــتـــل شــعــبٍ آمــنٍ
مــسـأَلةٌ فـيـهـا نـظـر
والحــــقُّ للقــــوَّةِ لا
يـعـطـاهُ الاَّ مَـن ظفر
ذي حالة الدنيا فكن
مــن شـرّهـا عَـلَى حـذر
لزمتِ الصدودَ فأَينَ الوعود
واين عهود الليالي الأوَل
وعقدُ اليمينِ لعقدِ اليمينِ
بـحـفظِ الودادِ ورفضِ البدل
حـنـثـتِ واخـلفـتِ هـذا وذاك
ومـلتِ وطـبع الغصون الميَل
وخـلقـتِ قلبي اسيفاً عسيفاً
قـويّ العـنـاءِ ضـعيف الأمل
فـان مـتُّ فـيـكِ فـلسـتُ أقول
فحسب القتيل من العاشقين
بـسـهم الغرام رضا مَن قتل
قــومٌ حــفـظـتُ لهـم عـهـدي فـمـا حـفـظـوا
ودّي وديــنــار حــبــي عــنــهــمُ صــرفــوا
أنــجــزت وعــدي لهــم لكــنــهـم نـكـثـوا
عـهـدي ومـا انـصـفـونـي مـثلما انتصفوا
آنــســتــهــم نــفـروا اوفـيـتـهـم غـدروا
ســالمــتــهـم اسـروا ادنـيـتـهـم صـرفـوا
أمّــنــتــهــم حــذِروا اوردتــهــم صــدروا