يا جبل الوقار

يحيى السماوي

53 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    رويدَكِ … لا الملامُ ولا العِتابُيُعادُ بهِ - إذا سُكِبَ- الشرابُ
  2. 2
    فليس بمُزهِرٍ صخراً نميرٌوليس بمُعشِب رملاً سَرابُ
  3. 3
    عقدتُ على اليَبابِ طِماحَ صحنيفجادَ عليَّ بالسَغَبِ اليَبابُ
  4. 4
    وجيّشتُ الأمانيَ دونَ خطوٍفشَاخَ الدربُ واكتَهَل الإيابُ
  5. 5
    ولمّا شكَّ بي جسدي وكادتْتُعيّرني المَباهجُ والرِّغابُ
  6. 6
    عزمتُ على الحياةََ ورغّبتنيبها خُودٌ ودانيةٌ رِطابُ
  7. 7
    صرختُ بها :أَلا يا نفسُ تبّاًأتالي العمرِ فاحِشةٌ وعابُ؟ ()
  8. 8
    وكنتُ خبرتُ- بِدءَ صِباً – جنوحاًالى فرحٍ نهايتهُ اكتئابُ
  9. 9
    وجرَّبتُ اللذاذةََ في كُؤوسٍتدورُ بها الغَوانيَ والكَعابُ
  10. 10
    وأوتارٌ إذا عُزفتْ تناستْرزانتَها الأصابِعُ والرقابُ
  11. 11
    فما طَرَدَت همومَ الروحِ راحٌولا روّى ظميءَ هوىً رُضابُ
  12. 12
    حرَثتُ بأضلُعي بُستانَ طَيشٍتماهى فيهِ لي نفرٌ صحابُ
  13. 13
    فلم تنبتْ سوى أشجارِ وهمٍدواليها مُخادِعةٌ كِذابُ
  14. 14
    أفقتُ على صخورِ الحلمِ أقوتْ ()فمَمَلكَتي الندامَةُ والخرابُ
  15. 15
    وقَرَّبَ من متاهَتهِ ضَياعٌوباعدَ من جنائِنهِ مآبُ
  16. 16
    وجئتُكِ مُستَميحاً عفوَ قلبٍله في الحبِّ صدقٌ لا يُشابُ ()
  17. 17
    كفى عتَباً … فأن كثير عُتبىوطول مَلامَةٍ ظُفُرٌ ونابُ
  18. 18
    غريبٌ… والهوى مثلي غريبٌورُبَّ هوىً بمغتَربٍ عقابُ
  19. 19
    كِلانا جائعٌ والزادُ جمرٌكلانا ظاميءٌ والماءُ صابُ ()
  20. 20
    كِلانا فيهِ من حُزنٍ سهولٌوأوديةٌ … ومن ضَجَرٍ هِضابُ
  21. 21
    صبرت على قذى الأيام ألويبها حيناً … وتلويني الصِعابُ
  22. 22
    أُناطِحُ مُستَبدَّ الدهرِ حتىتَهَشّمَ فوق صخرتهِ الشبابُ
  23. 23
    رويدكِ …تسألينَ عن إصطخابٍبنهري بعدما نشَف الحَبابُ ؟ ()
  24. 24
    وكيف نهضتُ من تابوتِ يأسيفؤاداً ليس يقربهُ ارتيابُ ؟
  25. 25
    وكيفَ أضأتُ بالآمالِ كهفاًبمنفىً كانَ يجهَلُهُ الشهابُ ؟
  26. 26
    بلى.. كنتُ السحَابَ يزخُّ هَمّاًوما لنخيلِ أحزاني حسابُ
  27. 27
    شُفيتُ فلم أعدْ ناعورَ دمعٍوهاأنا ذا ينابيعٌ وغابُ
  28. 28
    رويدكِ … ما لزهرائي إستحمّتبنهرِ ظنونها وأنا الصوابُ ؟
  29. 29
    إذا شِئتِ الجوابَ فليس عنديولكن: في "المُجمّعةِ" الجوابُ ()
  30. 30
    سليها عن فتاها فهي أدرىسلي تُجِبِ اليراعةُ والقِبابُ ()
  31. 31
    تخيّرهُ الوقارُ لهُ مثالاًوتاهتْ في رحابتهِ الرحابُ
  32. 32
    فتى التسعين…لا أغراهُ جاهٌولا الحسبُ المُضيءُ … ولا اكتسابُ
  33. 33
    تُنادمهُ الفيافي حين يغفووإذ يصحو يسامِرهُ السَحابُ
  34. 34
    كأنَّ لقلبِهِ عقلاً ..وقلباًلعَقلٍ فهو سَحٌ وانسيابُ ()
  35. 35
    أحبَّ الناسَ ما قالوا "سلاماً"وما ذهبوا لمكرمةٍ وآبوا
  36. 36
    لهُ ب " الأحمدينِ" رفاقُ دربٍهما منهُ السُلافةُ والرَبابُ ()
  37. 37
    قَصَدْنا حقلَهُ أربابَ حرفٍلهم بِظلالِ حكمتهِ طِلابُ
  38. 38
    طرقتُ البابَ مُنتظِراً جواباًفردَّ عليَّ- قَبلَ بنيهِ- بابُ ()
  39. 39
    دخلتُ فأسكَرَ الترحابُ خطويوقد ثمِلتْ من الطيبِ الثيابُ
  40. 40
    جلستُ اليهِ … في جفني ثباتٌوفي شَفَتي - من الذُهلِ - اضطرابُ
  41. 41
    تَحَدَّثَ فالفصاحةُ في بيانٍتُوَشّيها معانيهِ الخِلابُ
  42. 42
    وما خَطَبَ الحكيمُ بنا …ولكنْحِجاهُ لكلِّ ذي لبٍّ خطابُ
  43. 43
    يرى أن الحضورَ بدارِ دُنيابلا تقوى وطهُرِ هوىً غيابُ
  44. 44
    وأنّ المرءَ مرعىً … والأمانيظِباء…ٌ والمقاديرُ الذئابُ
  45. 45
    وأنَّ الدُرَّ قيمتُهُ بعزمٍتلينُ لهُ العواصفُ والعُبابُ
  46. 46
    وأذكرُ بعضَ ما قال انتصاحاً:" أخبزٌ دونَ جمرٍ يُستطابُ" ؟
  47. 47
    وعلّلَ …فالعيونُ اليهِ تُصغيبدهشِتها… أجابَ وما أجابوا
  48. 48
    فتى التسعين… أكثرنا شباباًوأفتى لو تسابقتِ اللبابُ
  49. 49
    أبا الأبرارَ طبتَ لنا طبيباًوقنديلاً إذا دَجَتِ الشعابُ
  50. 50
    وطبتَ مُنَقّباً في أرضِ فكرٍعليها من غشاوتِها نِقابُ
  51. 51
    ويا جبلَ الوقارِ أرى ذهولييُسائلني وقد شُدَّ الركابُ :
  52. 52
    جلستُ إليكَ يُثقلني ظلامٌوقمتُ وللسَنا بدمي انسيابُ
  53. 53
    أعطرُكَ أم شميمُ عرارِ نجدٍسرى بدمي فضاحَكني الشبابُ؟