رويدك لا الملام ولا العتاب

يحيى السماوي

38 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    رُوَيْدَكِ ... لا الَملامُ ولا العتـِابُيُعادُ بهِ - إذا سُكِبَ- الشَرابُ
  2. 2
    و ليس بِمُعْشِبٍ رَمْلاً سَــرابُوَ جَيَّشْتُ الأَماني دونَ خَطْــوٍ
  3. 3
    فَشاخَ الدَربُ و اكْتَهَلَ الإِيـابُو لّما شَكَّ بي جَسَدي و كـادَتْ
  4. 4
    تُعَيِّرُني المباهــجُ و الرِّغــابُعَزَمْتُ على الحياةِ ... وَ رَغَّبَتْـني
  5. 5
    بها خودٌ و دانيـةٌ رِطـــابُصَرَخْتُ بها : ألا يانفسُ تَبّــاً ...
  6. 6
    أَتالي العمرِ فاحشةٌ وَ عــابُو كنتُ خَبَرْتُ - بِدْءَ صِباً- جنوحاً
  7. 7
    إلى فَرَحٍ نهايتــُهُ اكْتِئــابُتدورُ بها الغواني و الكَعــابُ
  8. 8
    و أَوتارٍ إذا عُزِفَـتْ تناســَتْرَزانَتَها الأصابعُ و الرِقــابُ
  9. 9
    فَما طَرَدَتْ همومَ الــروحِ (.....)أَفَقْتُ على قصور الحـلمِ أَقْوَتْ
  10. 10
    فمملكتي الندامةُ و الخَـرابُوَ قَرَّبَ من متاهَتــِهِ ضَيـاعٌ
  11. 11
    و باعَدَ من جنائِـنِـهِ مـآبُوَجِئْتُكِ مُسْـتَـميحاً عفوَ قلبٍ
  12. 12
    له في الحبِ صِدْقٌ لا يُشـابُكفـى عَتَباً ... فإنَّ كَثيرَ عُتْبـى
  13. 13
    وطولَ ملامـَةٍ ظُفـُرٌ و نابُغريبٌ ... و الهوى مثلي غريبٌ ...
  14. 14
    كلانـا جائـعُ و الزّادُ جَمـْرٌ ...كلانا ظامـيءٌ و الماءُ صابُ
  15. 15
    وأَودِيَةٌ ... و من ضَجَرٍ هضابُبها حينـاً ... و تلويني الصِعابُ
  16. 16
    أُناطِـحُ مُسْتَبـِدَّ الـدهرِ حـتىرويَـدكِ ... تسألين عن اصطخابٍ
  17. 17
    بنهري بعدما نَشَـفَ الحَبـابُو كيف نَهَضْـتُ من تابوتِ يأسي
  18. 18
    فـؤاداً ليـس يَقْرََبُـهُ ارتيابُبمنـفىً كان يجـهلُهُ الشِهابُ
  19. 19
    بلى كنتُ السَّـحابَ يَـزِخُّ غَمـّاًوها أَنَــذا ينابيــعٌ وغابُ
  20. 20
    رويـدَكِ ... مالزهرائي اسْتَحَمَّتْبنـهرِ ظنونِها و أنا الصَّـوابُ
  21. 21
    إذا شئـتِ الجوابَ فليس عندي ...ولكنْ : في "المُجَمَّـعَةِ" الجوابُ
  22. 22
    سَليـها عن فَتـاها فهي أدرى ...سَلي تُجِبِ اليَـراعةُ و القِبـابُ
  23. 23
    وتاهَـتْ في رَحابتـِهِ الـرِّحابُفـتى التسـعينَ ... لا أغـراهُ جاهٌ
  24. 24
    و لا الحَسَبُ المضيءُ.. و لا اكتسابُكـأنَّ لقلبـِهِ عقـلاً ... و قلبـاً
  25. 25
    لعقلٍ ... فَـهْوَ سَـحٌّ وانْسيـابُو ما ذهـبـوا لمكـرمةٍ و آبـوا
  26. 26
    له بـ"الأحْمَـدَيْـنِ" رفاقُ دربٍهُـما منـه السُـلافة و الربـابُ
  27. 27
    فَرَدَّ علـيَّ - قبل بنـيـهِ - بابُجلسـتُ إليهِ .. في جفـني ثَبـاتٌ
  28. 28
    وفي شفتي - من الذُهْلِ - اضطرابُو ما خَـطَبَ الحكيمُ بنا .. و لكنْ
  29. 29
    يـرى أَنَّ الحــضورَ بدارِ دُنـيابـلا تقــوى و طهرِ هوىً غِيابُ
  30. 30
    و أنَّ الـمرءَ مرعىً ... والأمـانيظِبــاءٌ ... و المقــاديرَ الذئابُ
  31. 31
    و أذكـرُ بعضَ ما قالَ انتــصاحاً:"أّخـبزٌ دون جَـمْرٍ يُستـطابُ"
  32. 32
    "و إنَّ الـدُرَّ قـيمـتُــهُ بعـزمٍ ""تليـــنُ له العواصفُ و العبُابُ"
  33. 33
    وعلّــَلَ ... و العيونُ إليه تُصْغيبِدهشَتِــها ... أجابَ و ما أجابوا
  34. 34
    فتـى التسعـين ... أكثـرُنا شباباًو قنديـلاً إذا دَجَـتِ الشِـعابُ
  35. 35
    وَ طِبْـت مُنَـقِّبـاً في ارض فـكرٍعليـها من غَـشـاوَتـِنا نِـقابُ
  36. 36
    و ياجَبَـلَ الوقـارِ أرى ذهــولييُـسائلـني وقد شُــدَّ الركابُ:
  37. 37
    وقـمتُ و للسَـنا بدمي انسيابُأَعِـطْـرُكَ أّمْ شمـيـمُ عـرارِ نجدٍ
  38. 38

    سـرى بدمي فضـاحكني الشبابُ