بستاننا يا هند بات متاهة

يحيى السماوي

42 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    يَوْمي لـه ليـلانِ ... أين نَهـاري؟أتكـون شـمسي دونمــا أنـوارِ؟
  2. 2
    أَبْحَرتُ في جَسَدِ الفصـولِ مهاجـراًطـاوي الحقـولِ وليس من أنصـارِ
  3. 3
    زادي يراعي والمـدادُ ... وصهوتيخـوفي ... وظبيـةُ هودجي أفكاري
  4. 4
    أَبـْدَلـْتُ بالظـلِّ الهجيـرَ .. لأننيقـد كنـتُ في داري غريـبَ الدارِ
  5. 5
    مـرَّ الربيـعُ أمـامَ نخـلي شـامتاًلمّـا رأى جيـدي بـدونِ نضــارِ
  6. 6
    تَعـِبَتْ من الصمـتِ المـُذِلِّ ربابتيوَتَيَبَّسـتْ – كأضـالعي – أوتـاري
  7. 7
    ومشـى بتابـوتِ المَسَـرَّةِ والمـنىليــلُ الظنـونِ مُشَيِّعـاً أقمـاري
  8. 8
    لا الخِـلُّ أَنـْزَلَـني حـدائـقَ دارِهِيومـاً ... ولا زار الخليـلُ ديـاري
  9. 9
    أنـا مَنْ أكونُ أنـا؟ أَضَعْتُ ملامحيوأضـاعني بـِدْءَ المسيرِ مسـاري
  10. 10
    أَنْقـَذْتِني مني ... فكيـف خَـذَلْتِنيوَغَضَضْتِ طرفَ السمع عن قيثاري؟
  11. 11
    فيم اعتـذارُكِ بعد هَدْرِ مشـاعري؟ما نفـعُ أشرعتي بـدونِ صواري؟
  12. 12
    جَفَّتْ بحيراتُ الصداحِ ... وأَصْحَرَتْأفـيـاءُ مـائـدتـي مـن الُسمّـارِ
  13. 13
    إنْ شِئتِ صفحـاً فاحرقي كتبَ الهوىوخـذي لمقـبرةِ المـنى أسـراري
  14. 14
    النــارُ جـائعـةٌ فهـل أَطْعَمْتِهـاشَـجَني الـذي أوْدَعْتُـهُ أشعـاري؟
  15. 15
    فيمَ اعتـذارُكِ مـن رمـادِ حرائقي؟لم يُبـْقِ فـأسُ الشـكِّ من أشجاري
  16. 16
    لـو أنـه يُحيي القتيـلَ عَـذَرْتـُهُقـوسٌ أصـابَ بِسَهْـمِهِ أطيـاري
  17. 17
    أَدْمَيـْتِ أغصـاني ... فلا تتأخريعـن ذبـحِ ما أَبْقَيْتِ مـن أزهاري
  18. 18
    لسـتُ الأسيفَ وإنْ فُجِعْتُ بمطمحيأنـا مـؤمـنٌ بمنـاجـلِ الأقـدارِ
  19. 19
    بالـدهرِ يَبْخَـلُ بالحبابِ على ثرىً ضـامٍ يمصُّ سـرابَ وهـجِ النـارِولقـد يجـودُ علـى بـَرودٍ نَبْعُـهُ
  20. 20
    بـالنـهرِ واليـنبـوعِ والأمطــارِأنـا ضـائعٌ – مثلَ العراقِ – فَفَتِّشي
  21. 21
    عني بروضِـكِ لا بليـلِ صحـاريأنسـاكِ ؟ لا واللهِ ... تلك مصـيبتي
  22. 22
    إنَّ الوفـاءَ – وإنْ خُـذِلْتُ – مداريأَدَّيْـتُ في الحـبِ اليمينَ وليس من
  23. 23
    خُلُقي الجنـوحُ عـن الهـدى لِشَنارِفـاذا نكثـْت العـهدَ عَيَّرَني غـداَ
  24. 24
    يومَ الحسـابِ لـدى العظيمِ يساريوإنْ اسْتَجَـرْتُ من الظـلامةِ عابني
  25. 25
    شَرَفي وصخـرُ رجولتي ووقـاريأنـا لسـتُ أَوَّلَ حـالمٍ نكثـَتْ بـه
  26. 26
    أحـلامُـهُ فأفـاقَ بعــد عثــارِما كنتُ بالصَبِّ الجزوعِ .. ولم تكنْ
  27. 27
    بيـن الحصـونِ وطيئـةً أسـواريلكنـه حُكْمُ الهـوى ... أرضى بـهِ
  28. 28
    قَسْـراً عليَّ ... فلسـتُ بالمـختـارِحظي كدجـلةَ والفـراتِ نَـداهُمـا
  29. 29
    دمـعٌ ... ولحنُهمـا صـراخُ: حَذارِوكحـظِّ بستـان " السَمـاوةِ " نَخْلُهُ
  30. 30
    كَـرَبٌ وسعـفٌ دونـمـا أثمـارِوكخبزِهـا : بـدمٍ يـُدافُ طحينُـهُ
  31. 31
    فَرْطَ الأسى .... وكـأهلِهـا الأبرارِوأنـا كمئذنةِ " الجديـدةِ " ما انْحَنَتْ
  32. 32
    يومـاً ... ولا تَعِبـَتْ من الأذكـارِوتعـدَّدَتْ يا هنـدُ في وطـنِ الهوى
  33. 33
    سُبـُل الـردى بتـعـددِ التـجـارِوَطَـنٌ على سَعَـةِ السمـاءِ رغيفُهُ
  34. 34
    لـكنـه حـكـرٌ علـى الأشـرارِبُستـاننا يـا هنــدُ بـاتَ متـاهةً
  35. 35
    تختـال فيـه كواسـرٌ وضـواريسوقٌ .. على مَنْ باع لا مَنْ يشتري
  36. 36
    دفـعُ النقـودِ إلى الدخيـلِ الشاريوَدَّعْتـُهُ وأَتَيـْتُ حقـلَكِ لائـــذاَ
  37. 37
    طمعــاً بِظِـلٍّ لا بِتِبـْرِ ذِمــارِأَوْصَـدْتِ دوني واحـةً أسرى لها
  38. 38
    قلـبٌ مطـامحُـهُ شميـمُ عَـرارِأبكاكِ نزفي يا هنيــدةُ ؟ فـاعلمي
  39. 39
    هـذي الجـراحُ بدايـةُ المشـوارِالحزنُ أوفى الاصدقاءِ ... فلم يَغِبْ
  40. 40
    عني فكـان مُلاصقـي كـإزاريأُولاءِ أهلي : " عروةٌ " و " مُعَمَّرٌ "
  41. 41
    و " الحميريُّ " و " شـارد الأفكارِ "قـومٌ ولا كعفـافِهِم .... لكنـهـم
  42. 42

    خُلِقـوا لعيشِ فجيـعـةِِ وخَسـارِ