القتلى لا يحييهم الاعتذار

يحيى السماوي

41 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    فيمَ اعتذارُك ِ ؟ ما أبقيْـت ِ لـيْ مُتَعـاتغْوي العيونَ بنجـم ٍ ضاحـك ٍ سَطعـا
  2. 2
    هبي المسرّةُ عادتْ .. وانتهـى زَعَـل ٌوأشمستْ ظلمـة ..ٌ والـودُّ قـد رجعـا
  3. 3
    نبضاً ويُعْشِبُ صخرا ً مائج ٌ خدعا ؟أتيْتُ حقلـك ِ ... أستجـدي خمائلـه ُ
  4. 4
    بعضا من الظل ّ لا الأعنـاب ِ فامتنعـادخلتـه ُ ُ وأنـا نهـران ِ مـن فــرح
  5. 5
    تَماهيـا فـي فـؤاد ٍ أدْمَـنَ الـوَرَعـاوفـزّ نـزْف ٌ غفـا بالأمـسِ وانقطعـا
  6. 6
    رجعْتُ أحمـل ُ جثمانـي ... يُشيّعُنـيمُقـرّحُ الهـدب ِلا مـن جمـر ِ أدمُعِـهِ
  7. 7
    ولا السّهاد ِ ... ولكنّ الـذي سمعـا..؟وكــان يمكـنـهُ لــولا خـلائـقـهُ
  8. 8
    قطفَ الزهورِ ورشفَ الشهدِ لـو طمعـاوأجْهشتْ ضحكـة ٌ تسْتعْطـفُ الهلعـا
  9. 9
    هدمْـت ِ كعبـة أحلامـي ولا سـبـب ٌإلا لأنّ فــؤادي عنـدهـا خـشـعـا
  10. 10
    طعنْت ِ بـدءَ هيامـي طفـل َ عاطفتـيتركتِنـي فـي دروب العشـق ِ أغنيـة ً
  11. 11
    شهيدة ً وهزاري بعـد ُ مـا يفعـاحقل ُ المسرّة ِ حتـى يصطلـي وَجَعـا
  12. 12
    سلي ثـراك ِ أمثلـي نـازفٌ مطـرا ؟وناهديـك ِ أمثلـي مبسـم ٌ رضعـا ؟
  13. 13
    ومقلتـيـك ِ أكـحْـل ٌ زانَ هدبَهـمـاكما فمي؟ وكصـدري كـان مُنتجعـا ؟
  14. 14
    وساحليكِ ... أمثلـي مَرْفـأ رَفِـه ٌإذا تمـرّدَ مـوج ُ الشـوق ِ واندفعـا ؟
  15. 15
    أطالـبٌ إثـرَ وحشـيّ الـعـذاب ِ ردىًأجلْ سعيـتُ إلـى حتفـي ولا عجـبٌ
  16. 16
    فابنُ الملوّح ِ قبلي و"الطريدُ" سعـىمن ورد ِ كفكِ دفئا في دمي ضَوَعـا
  17. 17
    وما أسفـتُ علـى نزفـي ووأد ِ غـديولا على كبرياء المطمـح افتُرِعـا
  18. 18
    لكنْ على نُصْـح صدّيـقٍ رأى شططـافما أصَخت ِ لقول ٍ يأمـنُ الفَزَعـا
  19. 19
    خدعتني؟ لا وربـي .. خادعـي حلـمٌنصحْتـه ـلا تبُـحْ وجـدا ً لفاتـنـة ٍ
  20. 20
    قلبي.. فكنت ُ لهيبـي والوقـود َ معـاتمخّضتْ عن بكـاء ٍضحكـة ٌ وغـدتْ
  21. 21
    رزيئـة ً نشـوة ٌقـدْ أمطـرتْْ مُتَـعـابـردٌ وأطبَـقَ َدرب ٌ كان مُتّسِـعـا
  22. 22
    ضحـيّـة ٌ أنــت ِ ! إلأ أنّ قاتلـهـاغرورُها ... وأخو الدنيـا بمـا طُبِعـا
  23. 23
    فجهّزي للهوى غُسْـلا ً ومرثيـة ًأمّـا أنـا ؟ فضياعـي جهّـزَ الجزعـا
  24. 24
    فيمَ اعتذارُك ِ ؟ ما أبقيْت ِ ليْ مُتَعانبضاً ويُعْشِبُ صخرا ً مائج ٌ خدعا ؟ (1)
  25. 25
    بعضا من الظل ّ لا الأعناب ِ فامتنعارجعْتُ أحمل ُ جثماني ... يُشيّعُني
  26. 26
    وأجْهشتْ ضحكة ٌ تسْتعْطفُ الهلعاإلا لأنّ فؤادي عندهــــا خشعا
  27. 27
    شهيدة ً وهزاري بعــد ُ ما يفعا (2)حقل ُ المسرّة ِ حتى يصطلي وَجَعا
  28. 28
    سلي ثراك ِ أمثلي نازفٌ مطــرا ؟وناهديك ِ أمثلي مبسم ٌ رضعـا ؟
  29. 29
    ومقلتيــك ِ أكحْــل ٌ زانَ هدبَهمـاكما فمي؟ وكصدري كان مُنتجعا ؟
  30. 30
    وساحليكِ ... أمثلي مَرْفأ رَفــِِه ٌ (3)أجلْ سعيتُ إلى حتفي ولا عجـــبٌ
  31. 31
    فابنُ الملوّح ِ قبلي و"الطريدُ" سعى (4)من ورد ِ كفكِ دفئا في دمي ضَوَعا (5)
  32. 32
    ولا على كبرياء المطمح افتُرِعا (6)لكنْ على نُصْح صدّيقٍ رأى شططا
  33. 33
    فما أصَخت ِ لقول ٍ يأمـنُ الفَـزَعـا (7)خدعتني؟ لا وربي .. خادعي حلمٌ
  34. 34
    نصحْته ـ لا تبُحْ وجـدا ً لفاتـنـة ٍـقلبي.. فكنت ُ لهيبي والوقود َ معـا
  35. 35
    تمخّضتْ عن بكاء ٍضحكة ٌ وغدتْبردٌ وأطبـَقَ َدرب ٌ كان مُتّسِعـا
  36. 36
    ضحيّـــة ٌ أنت ِ ! إلأ أنّ قاتـلهاغرورُها ... وأخو الدنيا بما طُبِعا
  37. 37
    فجهّزي للهـوى غُسْلا ً ومرثية ً ً(8)(1)مائج خادع : السراب
  38. 38
    (2) يفع : اصبح يافعا(3) رفه : لان عيشه وطاب
  39. 39
    (4) ابن الملوح قيس العامري والطريد هو توبة الحميري عاشق ليلى الاخيلية(5) ضوع : فاح وانتشر عطره
  40. 40
    (6) افترع : أهين(7) الشطط : مجانبة الصواب
  41. 41

    (8) الغسل : ماء تغسيل الميت