وأيضاً.. يقوم الشتاء قتيلا

ياسر الأطرش

27 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وأيضاً.. يقوم الشتاء قتيلا‏◆وأعرف أنّ الذي جاء موتي.. وأقرأ وجهك إلا قليلا‏
  2. 2
    وهذا الوقوف على باب حزنٍ قديمٍ.. يطولْ‏◆ويطفئ في الروح قنديل ذكرى‏
  3. 3
    ويوقد سرباً من الخوفِ‏◆سرباً يضيء احتمال الحياةِ..‏
  4. 4
    وسرباً ضليلا‏◆فلا تكتبيني شتاءً طويلاً‏
  5. 5
    لأنّ الرفاق انتهوا في الزحامِ‏◆ووحدي.. دخلتُ شتاءكِ ناراً‏
  6. 6
    فكنتُ احتراق دمي.. والفتيلا‏◆كوجهي يقوم الشتاء قتيلا‏
  7. 7
    ومن طلعة الثلج نبني الحكايا‏◆ونسقف جوع الحقول بوهمٍ؛ لكي نستريح على قمحنا المستعارْ..‏
  8. 8
    نُشيِّدُ نهراً هنا أو هناك‏◆ونصنع شمساً من الأغنياتِ‏
  9. 9
    ليأتي النهارْ‏◆كذا علّمونا‏
  10. 10
    وكنّا صغاراً نسمّي الغيوم بيوت المطرْ‏◆وكنّا نعذّب حتى الشوارعَ‏
  11. 11
    نطفئ كل شموع الطريقْ..‏◆ونكسر بالماء ضوء القمرْ‏
  12. 12
    وكنّا صغاراً نحاول أنْ نستبين السبيلا‏◆فقام من العمق هذا الحصارْ‏
  13. 13
    يُزنّرُ بالليل خصراً نحيلا‏◆كوجهي يقوم الشتاءُ‏
  14. 14
    وأيضاً.. نعدُّ الرفاق قتيلاً قتيلا..‏◆يعودون من ذكريات الصبايا‏
  15. 15
    عصافير حزنٍ تخبّئ تحت الجناحِ الشراعَ‏◆ونبضَ الحياة وصبراً جميلا..‏
  16. 16
    وما نحن إلا نتاج انكسارات ذاك المسارْ‏◆وما نحن إلا غبار اشتهاءاتِ زوجٍ فقيرْ‏
  17. 17
    تسّرب في العمر.. فوضى‏◆وجئنا إلى العمر من ثقب باب الحوارْ‏
  18. 18
    نجرُّ الصهيلا‏◆على أرجلٍ خاويات الضلوعْ‏
  19. 19
    كأنّا أتينا هنا كي نجوعْ‏◆ونبني الفصولا‏
  20. 20
    بأجسادنا العاريات عن أيّ زرعٍ‏◆بأحلامنا القابعات فينا صليلا‏
  21. 21
    يقوم الشتاء كوجهي قتيلا‏◆وأنتِ تقومين بستان وجدٍ‏
  22. 22
    يشدُّ البقيّة من أرجواني إلى وردةٍ في المساء القديمْ..‏◆هناك.. على ضفّة البرتقالْ‏
  23. 23
    مسحتِ بكفّيكِ وجه الوطنْ‏◆وكان العناق الحميم.. رسولا‏
  24. 24
    ولكنّ قلب المسافات أعمى‏◆ونحن ندور بغير اتجاه!..‏
  25. 25
    لمن سوف نرفع- بعدُ- الصلاه؟!‏◆وصوتكِ ينهض قبلي قتيلا‏
  26. 26
    وهذا الشتاءُ‏◆يمرُّ علينا.. على الفقراء‏
  27. 27

    طويلاً.. طويلاً.. طويلاً.. طويلا‏