لأنكِ.. أنتِ المطر

ياسر الأطرش

36 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    *إلى عبير.. الأرض‏وعاد الذين استراحوا قليلاً‏
  2. 2
    وكنتُ أخيط لشعرك شالاً‏من الزيزفونِ‏
  3. 3
    ثلاثين عاماً‏صعدتُ إليكِ‏
  4. 4
    وما زال شعرك درباً طويلاً..‏وكنتُ أعدُّ ليوم البكاء‏
  5. 5
    جذور الدموعِ‏وكنتُ أعلِّمُ صمت الشوارعِ‏
  6. 6
    توت الكلامِ‏وكيف ـ إذا جئتِ ـ يغدو هديلاً..‏
  7. 7
    وكنا ـ على البُعدِ ـ نمشي إلينا‏وحين التقينا‏
  8. 8
    لماذا أردنا الوصولا!..‏يعود الذين استراحوا‏
  9. 9
    ينضحُ زيتاً‏وقلبي كقلب غريبٍ‏
  10. 10
    يضيء بعمق الظلام البعيد فتيلاً‏ويذوي قتيلاً..‏
  11. 11
    لأنك أحلى‏رفعتُ السكوت على باب بيتي‏
  12. 12
    ونمتُ بحضن الشوارعِ‏طفلاً جميلاً..‏
  13. 13
    لأنك أعلى‏مشيتُ إليكِ‏
  14. 14
    ينابيع وجدٍ‏تَصَاعد من كبرياءٍ‏
  15. 15
    بعد القفول من الذكرياتِ‏وبعد انطفاءِ احتمال الرسولِ‏
  16. 16
    وأنّى لمكةَ‏تنجب بعد رحيل النخيل الأخير‏
  17. 17
    جماهير حزنٍ‏تجوب مرافئ عينيَّ‏
  18. 18
    عن الباقياتِ‏وعن هانبالٍ قديمٍ.. جديدٍ‏
  19. 19
    يقود افتراض الخيولِ‏أنَّا على باب قرنٍ‏
  20. 20
    تورَّطَ في رقصات الفراشِ‏طردنا الخيولا!..‏
  21. 21
    لماذا نريد حقولاً‏ونحن بساعة يأسٍ‏
  22. 22
    قتلنا الحقولا!..‏لماذا نريد صباحاً‏
  23. 23
    ونحن.. على كاهل الضوءِ‏نلقي فراغاً ثقيلاً!..‏
  24. 24
    لماذا نفتش عن أيّ شيءٍ؟‏ولا شيءَ يمكنُ‏
  25. 25
    لا شيء يأتي‏وفي القدسِ‏
  26. 26
    في كل بيتٍ‏يعيش العويلُ‏
  27. 27
    ولا شيء كي تستمرَّ الحياةُ‏أن تعيش.. نظيفاً.. عميلاً!..‏
  28. 28
    لكنَّ شيئاً تغيَّرَ‏في المحتوى‏
  29. 29
    لكنَّ خيطاً تقطَّعَ‏في كربلاءْ‏
  30. 30
    وطال النوى..‏لعينيكِ هذا الطلوع البهيُّ‏
  31. 31
    وهذا الفناءْ‏وهذا الهوى..‏
  32. 32
    أمشي طويلاً طويلاً‏إلى ما نشاءْ‏
  33. 33
    وشاء الغِوا..‏لكنَّ شيئاً سيشرب هذا التألقَ‏
  34. 34
    حتّى البكاءْ‏وحتى نضيع كنهرٍ قديمْ‏
  35. 35
    لأنَّ السديمَ‏سيأكل وجه القمرْ‏
  36. 36
    لأنَّ السماء ستمطرُ‏لكنْ رصاصاً‏