على مشارف رجلك اليسرى

ياسر الأطرش

25 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    الموت في السعاده‏فحاولي أن تقتلي كلّ الذي ما بيننا من ليلْ‏
  2. 2
    وحاولي أن تنزفي كالصمتِ‏من جدران عَيْنَيْ من يراقبنا.. لنتعبْ‏
  3. 3
    يا خنجراً زرعوه في طيني‏فأثمر سنبله..‏
  4. 4
    كم أشتهي أن أقتله‏هذا الظلام المرتدي من ماء قلبينا.. صباحْ‏
  5. 5
    ونقاتل الأشياءَ‏نعشق بعضنا حتى الإباده..‏
  6. 6
    أشتاق أن نمشي معاً تحت السماءِ‏بلا سماءْ..‏
  7. 7
    أشتاق أن ألقاكِ بين الناسِ‏في الفوضى.. ولا تتلفتّينْ‏
  8. 8
    وكأنَّ كلّ الناس حراسٌ‏وكلُّ شوارع الدنيا انتظارْ‏
  9. 9
    طلع القطارْ.. غاب القطارْ‏وأنا وأنت اللحظة الجوفاء بين مسافرٍ ومسافره‏
  10. 10
    وأنا نظيفٌ مثل أشواق الغريبْ‏لزجاجةٍ.. تجتاح صحو الذاكره‏
  11. 11
    وكئيبةٌ عيناكِ.. مطفأةٌ كقنديلٍ عتيقْ‏أنتِ سيدة المكان إذا نثرتِ جنون شعرك في المساءْ‏
  12. 12
    أنا أحبكِ.. أشتهيكِ‏ويكفر التلفون حين يمرُّ صوتكِ راعشاً‏
  13. 13
    -أتحبّني؟!‏خذني إليكَ إذاً‏
  14. 14
    أبي في الغرفة الأخرى.. وأمي نائمه‏عشرون صيفاً، والشوارع تستريح على دمي‏
  15. 15
    والبرد يكسر عظم روحي‏جائعٌ.. لدمٍ يمشّطني‏
  16. 16
    لوجهٍ يستريح على يدي‏وندورُ.. يأخذنا الغيابُ‏
  17. 17
    عشرين بحراً في انتظار الغيمِ‏يا هذا التكرُّرُ‏
  18. 18
    أين يغتسل السحابُ‏عشرين أماً يا أبي جرّبتُ‏
  19. 19
    لكني أفقتُ على يَدَيْ أمي‏التي في حضنها نام الغسقْ!..‏
  20. 20
    -خذني إليكَ إذاً‏يردُّ صدايَ.. وليكن الخرابُ‏
  21. 21
    كُومٌ من الليل العتيق على رؤى الغاباتِ‏لكني أسمّي الثلجَ.. تفاح المنازلْ‏
  22. 22
    نحتاج صوتكِ كي يحنَّ لنا القطافُ‏أحتاج عينيك المعذّبتين كي أبكي.. وينتحر الجفافُ‏
  23. 23
    يا.. كم أحبكِ‏حين ينتصر العبيد على النهارِ‏
  24. 24
    وحين تحصدني- من القاعِ- المناجلْ‏إنّ خيانة الصبّار.. مسألةٌ‏
  25. 25
    فوق قامات النخيلِ‏على مشارف رجلكِ اليسرى.. زفافُ‏