أيها الجاهلون.. سلاماً

ياسر الأطرش

24 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    صار حلماً بأنْ نموت كراماًواطردينا من الضياء.. فإنّا
  2. 2
    كالخفافيش نستحقُّ الظلامامذ ضربنا على العقول حصاراً
  3. 3
    قوَّمَ الجهل عودنا.. فاستقامانمضغ المجد ثم نبصق لحماً
  4. 4
    كلنا في الحساب صرنا يتامىمغرب الأرض كان يسرى هشامٍ
  5. 5
    إنْ طواها ترَ السيوف قياماشاهراتٌ ضياءهنَّ نفوسٌ
  6. 6
    فتنة الصبح أرهقتهم غرامايعبرون الجراح في ثوب غيمٍ
  7. 7
    كي يحطوا على الجراح غماماأيقظوا الكبرياء فامتدَّ رمحاً
  8. 8
    ثم جئناه نائمين.. فناماأمطر الشرق نرجساً من عيونٍ
  9. 9
    لم يزل عشقها يجبُّ الحراماثائراً كان في الهوى عامريُّ
  10. 10
    يصرع الخوف إذ يهزُّ الهياماحرةً كانت الإرادات تمضي
  11. 11
    باتجاهاتها، ترود المرامابالخلاف النبيل شادوا عقولاً
  12. 12
    ففهمنا الخلاف عنهم خصاماوفهمنا السلام شوكاً وخبزاً
  13. 13
    لم نُخيَّرْ.. وخيَّرونا السلاماأصبح السيف راقصاً ذات عرسٍ
  14. 14
    وخيول الوليد صارت حماماوالجيوش التي استراحت طويلاً
  15. 15
    قيّدوها، وقلّدوها وساماأغلق البيت بابه، وانتشرنا
  16. 16
    من جلود الحنين نبني خياماًهكذا أصبح الرصيف بلاداً
  17. 17
    ورغيف الهوان صار طعامايشرب الدمع في المنافي غريبٌ
  18. 18
    وهنا أمه تصيد المناماغصةٌ تحرق القلوب ونارٌ
  19. 19
    بعد حينٍ ستحرق الأجساماوُظِّفَ العلم نادلاً في المقاهي
  20. 20
    والشريف الرضيُّ أضحى غلامالن أبوس اليد التي قتلتني
  21. 21
    فاقتلوني بعزّتي.. لن أُلاماواطرحوني على ضفاف انتمائي
  22. 22
    سوف أنمو.. ولو سأنمو كلاماسوف أبقى، وسوف أحيا جميلاً
  23. 23
    أيها الجاهلون قولي.. سلامامن يحبُّ الشآم يعرف أنَّا
  24. 24

    سوف نبقى لكي نحبَّ الشآما