يا طيبة الحب

هند النزاري

28 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قبرٌ يعانقه الخلود ومنبرُيتكانفان خميلة تتبخترُ
  2. 2
    وعلى الضفاف تميس طيبةُ جنةًوالحسن في قسماتها يتصورُ
  3. 3
    غمزت مفاتنها لأحداق المدىفالشوق يجثو والأماني تعبرُ
  4. 4
    والحب يسبح في إهاب سحائبتحكي دموع العاشقين فتمطرُ
  5. 5
    فتعرِّشُ الأشواق خافقة علىأرض تعاهدها الزمانُ الأخضرُ
  6. 6
    مذ أمَّها النور المخلد ذكرهوركائب الحقِ المبين تكبّرُ
  7. 7
    بسطت له دون البسيطة قلبهافامتد في أفق الوجود يبشرُ
  8. 8
    وتوقف التاريخ يرصد لحظةللبدء ما زالت هنا تتكررُ
  9. 9
    لن تفتر الأيام عن إعلانهافالذكر حي والفخار مسطرُ
  10. 10
    مذ صار للأمجاد في حصبائهاقلمٌ يدون للزمان ودفترُ
  11. 11
    صفحاته خشعت لوقع خطى الذيآياتها تطوى عليه وتنشرُ
  12. 12
    والزُهرِ من آلٍ هناك وصحبةٍأصغى الشموخُ لهم وتاه المنبرُ
  13. 13
    وتحصنت لهم المدينة معقلاًوالوحي يشهد والصحائف تخبرُ
  14. 14
    ولقد تراهم إذ أتيت معارجاًللنور لا تخبو ولا تتنكرُ
  15. 15
    وترى بأحداق المدينة كوكباًيحكي وتسمعُ أنجماً تتذكرُ
  16. 16
    وإذا انتبهت فكونُ حسنٍ شاسعٌوملامحٌ فيها القداسة تخطرُ
  17. 17
    تغفو الأصائلُ في عيون نخيلهوتمسُه الأشواقُ منك فيشعرُ
  18. 18
    ويبثك الحبَ المعتق روضةًغناء في كل المواسم تثمرُ
  19. 19
    وتلوح في أحدَ الجنانُ وضيئةًنشوى فيخضرُ الصعيدُ الأسمرُ
  20. 20
    تُهديك شوقَ قباءَ ألفَ قصيدةٍأشجانها مسكٌ يضوع وعنبرُ
  21. 21
    ويجيءُ نشرُ القبلتين معانقاًولِهاً فثَمًّ مدامعٌ تتحدرُ
  22. 22
    أنفاس عروة كالطفولة والسنانهر على ثغر العقيق معطرُ
  23. 23
    للفجر في أهدابه أمنيّةٌعطشى وشوقٌ للبراءة يزهرُ
  24. 24
    يستقبل الغادين فوق جناحهحرمٌ يشابهه الصباحُ المسفرُ
  25. 25
    ينثال عَرفُ الطهر من ساحاتهفتهيم بالخطو الشجي وتبحرُ
  26. 26
    وتضمُ ما وسعتْ قلوبَ أحبةٍلما تزلْ أشواقهم تتسعرُ
  27. 27
    سأظلُ أروي حبَهم لقصائديوأظل في وصف الهوى أتعثرُ
  28. 28
    وأغضُ عن شكوى الحروف وسلوتيأن المحبَ إذا تلعثم يُعذرُ