إلى ذات الحرير الأخضر

هند النزاري

25 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قل للعفيفة في الحرير الأخضــرماذا فعلت بمحفـــــــــلٍ متجمــــهر
  2. 2
    لو تبصرين خطيبــهم في غضبةٍمن غيظِهِ يهتز فوق المنبــــــــــــرِ
  3. 3
    متشنــــــــــجاً مربـــدة قسماتــهيبكي دمــــــاً من قلبــــــهِ المتسـعرِ
  4. 4
    يا أمـــــنا أنت العروس وجمعهميحدوك بين مطبــــلٍ ومـــزمـِّـــــرِ
  5. 5
    فالقوم حمقى مزقوا أشــــــداقهمفي سائرِ الأقطـــــارِ حتى تُذكـــري
  6. 6
    فكسوك أثواب الخلود بهيـــــــــةفي العالمين على الصعيــــدِ الأطهرِ
  7. 7
    ألفٌ وأربعُ قد مضيـــــــن وأمّنارمزٌ على طولِ المـــدى في المحورِ
  8. 8
    علمٌ يرفرف في سماء فخـــارنـاكم أرشد الغـــــــــاوين عبر الأدهرِ
  9. 9
    كالكوكب الدري يسطع هاتـــــكاليل الضلالة بالشعاعِ المبـــــــــهرِ
  10. 10
    يا أمنا أشغلتـــِـــــهم فتمــــزقواغضباً وأنت على ضفـــــاف الكوثر
  11. 11
    تلك الشهــــادة بالكمال وإن تكنكُتبت بأقلام الدُنـــــــــــاةِ القصـــــرِ
  12. 12
    تتهيئين لموعــــــــدٍ فوق الذرىمع صاحبِ الوجهِ الشريـــفِ الأنورِ
  13. 13
    يا من رعت بيتاً كريماً ذكـــــــرهمتضوعٌ في الكون مثل العنبـــــــــرِ
  14. 14
    أنت الحميراءُ التي قد حُببــــــتدون الأنام لذي الجبيـــنِ الأزهــــرِ
  15. 15
    ذموك أو مدحوك حسبك رفعـــةأن الجمــــــوع لنيلِ بـــــرك تنبري
  16. 16
    يا أم عبد الله طيبي مقــــــــــعداًلا يُختـــــــم القــــرآن إن لم تذكري
  17. 17
    أنت الحَصَانُ عفافــــها نزلت بهآيُ الكتاب على رؤوس المعشـــــرِ
  18. 18
    عِرضٌ مصونٌ في كتـــاب الله لنيصلوا إليه بكــــاذبٍ ومثــــرثـــــرِ
  19. 19
    يهنيك حب اثنين في غـار الهـدىثالثهما ملـــــكُ الملــــــــوكِ فكبري
  20. 20
    زوجٍ عليه صلاتنا موصــــــــولةمن سابق الدنيا ليــــوم المحشـــــرِ
  21. 21
    وأبٍ قرير العين راضٍ مرتضــىًبَـــــرٍّ تــــــــقيٍّ بالجنـــــــانِ مبشرِ
  22. 22
    أماه إن قصرت بنا أقلامنـــــــــــاعن ذلك الشرف المبـــجلِ فاعذري
  23. 23
    إنا بنوك وفي شغاف قلوبنـــــــــاحبٌ عظيــــــــمٌ فاق كلَّ تصــــــورِ
  24. 24
    حبٌ له منا الولاء عقيــــــــــــــدةٌلو باعت الدنيــــا فإنا نشتـــــــري
  25. 25
    جئنا إليك نســـــوقهُ ورجــــــاؤناأن تقبليهِ كبـــعضِ عـــذرِ مقـــصّرِ