ثَغْرُ الحَنَيْن

همدان محمد الكهالي

14 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    قبّـلتُ ثـَغْرَ الذكريات ليقْـتَربْثَغْرُ الْحَنَيْن مِنَ الْحَبَيْبِ الْمُرْتَقَبْ
  2. 2
    فَتبسّمَتْ شَفَةُ الْمُحَاْلِ وَأَفْصَحتْيَا عَاشِقَاً مَا بَالُ عَقْلِكَ قَدْ ذَهَبْ
  3. 3
    فأجبْتُهاْ مهجُ الزهـوْرِ تَفَـتّـحَتْورَبيـْعُ قلْبيْ مِـنْ رِحَاْبِكِ مَا وَثَبْ
  4. 4
    طُلَلُ الْأَمَاَنِي فِيْ غَيَاْهِبِ لُجّـةٍوَبَشِيْرُ عُمْرِيْ مِلْءُ أَجْفَاْنِيْ وَقَبْ
  5. 5
    فيْ مـَوْج مَكْلُــوْمٍ تَـواْرَىْ حُـطَّةًحَتَّى اسْتـَوَىْ نَاْرَاً يُعَاْنِقـُهَاْ لَهَبْ
  6. 6
    وَالْنَاْقَةُ الصَفْرَاْءُ ذَاْكَ وَلِيْدَهَاْيَقْتَاْت أَمْشَاْجَ الْمَشَاْعِرِ وَالْهَدَبْ
  7. 7
    والحَوْتُ بِالْأَعْصَاْرِ عَاْدَ مُضَرّجاًبِدَمٍ يَشُقُّ الْحَيْدَ جَهْـلَاً بالسبَبْ
  8. 8
    وَسَفيْنَةُ الْأَحْـلَاْمِ فِيْ أَوْزَاْرَهـَاْحُبْلَىْ تُنَاْظِرُ مُدْنِـفَاً حَتَّىْ تَهَبْ
  9. 9
    وَالْعَاْشِقُ الْمَوْصُوْفُ مُزْجَىْ بالْقَضَاْيَتَوَسَّدُ الْأَيـّـاْمَ فِيْ شِبْه ِ الْعَرَبْ
  10. 10
    وَالْفِتْيَةُ الْبَاْقُـوْن نَاْمُـوْا خِيْـفَةًحَتّىْ يَبِيْنُ الْدَهْرُ مَوْصُوْفَ الْنَسَبْ
  11. 11
    فَعَكَفْتُ فِيْ مَنْحَى الْتَوَسّلِ بَاْسِـراًوَبَنيْتُ أَرْكـَاْنَ الْأَمـَاْنِي وَالْطَـنَبْ
  12. 12
    أَرْعَىْ جــِمَاْلَ الْعَاْشقـِيْنَ تَزَلـّفاًحَتَّىْ يُهَدْهِدُ بِالْوَفَاْ يَوْمُ َالْطـَرَبْ
  13. 13
    فيمُوْسِقُ الْنَجْمَ الْيَمَاْنِي حُـجَّةًوَعَناْدِلُ الْأَشْجَاْنِ تَشْدَوْ لِلْنُخَبْ
  14. 14
    شَــاءَ الْقَديْرُ وَكُلُّ أَمــْرٍ دُوْنــَهُيَبْقَىْ مُشَاْءً فِيْ غَيَاْهِيْبِ الْلُجَبْ