بحرٌ وأطْلس

همدان محمد الكهالي

20 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حَبِيْبِي زَادَنِي أُخْرَىْ  وَعَسْعَسْبأنْــفَاسِيْ  ومِنْ  روحيْ  تَنَـفَّسْ
  2. 2
    فَــقَالتْ يا كُـــــهَالي لــستَ  إلّابَقايا  مِنْ حُـرُوْفٍ  مَسـَّـها  مَسْ
  3. 3
    أجَبتُ وما جَرى يا نُورَ  عَيْنِيْأجَابَتْ ما جَرى أعَمى وأخْرَسْ
  4. 4
    تَجُوْبُ مَشَاْعِريْ وَتَعيْشُ  فِيهَاْوَتَهْجُرُنِيْ  بِلَاْ ذَنْبٍ  وَتَدْحَـسْ
  5. 5
    تُعـَــذِّبُنِي  ولا  أدري  لــمــاذافَهلْ حُبّي  لها بالحالِ  أفْــلَسْ
  6. 6
    ألا  يا ليــــتَها تقــرأْ  كـِــتَابيلِتَعْــلمَ أنـَّــهَا  بِالْقَلْبِ أقْــدَسْ
  7. 7
    فَـــمَاذَا  إنْ  تـَـولّانِي  هـَـــوَاهَاومَــــاذا إنْ هَــوَاهَا كَانَ أحْـمَسْ
  8. 8
    أنا  إنْـــسَانُ  مِــــنْ  لحْــمٍ  ودَمٍّفإنْ كَانَتْ مَلاكاً  كُنْـتُ  أبـْـأَسْ
  9. 9
    أنـَـــا روحُ إذا  مَا  كَاْن  رُوحــييُعَانِقُــهَا  فَمَا  أقْــسَى  وأتْعَسْ
  10. 10
    أنَــا  دُنْــيَا  بِلا  دُنـْـيَا  وفِيـْــهَاحَيَاتِي  كُلــّمَا أدْجَى  وأشْـمَسْ
  11. 11
    فَيَا حَــرْفاً  تُعَـــاقِرُنِي  هَـــوَاهَاصَبِئتُ ولمْ أزلْ بالعشْقِ أُغْطَسْ
  12. 12
    هِيَ  الْأَسْماءْ   أَنـْدَاْءَ الْأَمــَاْنِيْهِيَ  الْأَزْهَاْرَ  مِنْ كَاذٍ  وَنَرْجِسْ
  13. 13
    هِيَ  الْدُنْيَاْ  تَملَّـكْنِيْ  هـَــوَاهَاْفَهَلْ بَعْدَ الرَجـَاْ بالحبِّ  نَيْأَسْ
  14. 14
    أرَاهَــا  فِي  صَـــبَابَاتِي  أرَاهـَـــابِأحْـــلامِي  لها  روحاً  ومَلـْـمَسْ
  15. 15
    أرَاهَــا فِي  مَسَــامَاتِ  الْخَـــلايَاوفِيْ مَجْرَى دَمِي بَحْراً وأطْلـَسْ
  16. 16
    لـَهَاْ  أَسْرَيْتُ فِيْ  يَــوْمٍ  تَوَاْرَىْبِلَاْ  وَعْدٍ سَرَى قلْبِيْ وَنَسْنَسْ
  17. 17
    وَكَاْنَ الْوَصْلَ  سُلــْطَاْنُ الْتَلَاْقِيْوَكَاْنَ الْلَيــْلَ بالْأَشـْجَاْنِ  أَدْمَسْ
  18. 18
    وَمِنْهَاْ  أَشـْرَقَ  الْنَـجْمُ  الْيْـمَاْنِيْوَبَاْنَ  الْبَدْرَ  لِلْأَنْـجَاْمِ  يَلْـبــَسْ
  19. 19
    وذاب الدَمْعُ  فِيْ جَوْفِ  الْمَآقِيْيُـحَاْكِيْ لُجــّةً  بِالدمَـعِ  تَنْعَسْ
  20. 20
    لَـيـَاْليْ مــَاْ  أُحَـــيْلَاْهَاْ  لَـيــَاْليْتَعَاْلَىْ  وَصْـفُهَاْ مَجْنَىْ  وَمَغْرَسْ