الـغَــــرَّاْءُ

همدان محمد الكهالي

40 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    حُرُوْفٌ عَنِ التَّاْرِيْخِ يَنْسِجْنَ قَاْفِيَابِهَا رَاْمَ ذَاْتِ الشِّعْرِ تُبْدِيْ خَوَاْفِـيَا
  2. 2
    سَأَسْعَىٰ بـِهَا سَعْـيَاً بِمَرْوَةِ وَالصَّـفَاوَأُسْقَىٰ مَعَ الْعُشُّاْقِ مَا كَاْنَ صَاْفِيَا
  3. 3
    أَعُوْدُ إِلَىٰ دَهْرٍ سَقَىٰ نَاْقَةَ الْوَفَاْمِنَ الْمَوْتِ سَاْقٍ قَدْ سَقَتْهُ التَّعَاْفِيَا
  4. 4
    إِلَىٰ مَوْطَنِ الْمِيْلَاْدِ طِفْلٌ لَهُ نَبَاْ(كُهَاْلٌ) بِهَا مِنْ كُلِّ دَاْءٍ تَشَاْفِيَا
  5. 5
    عَلَىٰ قِمَّةِ الْآَسَاْدِ مِنْ أَرْضِ حِمْيَرٍتَعَاْلَتْ (شَخَبْ عَمَّاْرِ) بِالْجَوِّ طَاْفِيَا
  6. 6
    فَبَالْقَلْعَةِ الشَّمَّاْءِ حِصْنٌ وَمَعْقِلٌلَهَا مِنْ مَدِيْدِ الْعُمْرِ مَـدُّ الْفَيَاْفِيَا
  7. 7
    خَلَتْ سَبْعَةٌ فِيْهَا مِنَ الْعُمْرِ مَا بِهَاوَشَدَّتْ رِحَاْلُ الْعِيْسِ عَنْهَا وُكَاْفِيَا
  8. 8
    فَأُبْحَرْتُ عَشْرَاً وَٱثْنَتَيْنِ سِنِـيْنَهَاأَحَاْلَتْ مِنَ الْأَحْلَاْمِ حُلْمَاً مُنَاْفِيَا
  9. 9
    أَهُـزُّ بِجِذْعِ الْحُبِّ مِنْ نَخْلَةِ الْوَفَـاْفَجَاْدَتْ مِنَ الْأَفْلَاْذِ خَمْسَاً قِطَاْفِيَا
  10. 10
    فَمَنْ مُبْلِغُ الْأَجْيَاْلَ عَنِّيْ حَقِيْقَةًإِذَا أَنْهَتِ الْآَجَــاْلُ عُــمْرَاً مــُوَاْفِيَا
  11. 11
    وَمَنْ مِنْ عَوَاْمِ النَّاْسِ فِيْ غَمْرَةِ الْأَسَىٰسَيَبْكِيْ عَلَىٰ مَثْلِيْ وَيَرْثِي الْقَوَاْفِيَا
  12. 12
    بِـــأَوْزَاْرِ عُــذَّاْلٍ أَذِلَّاْءِ أَذْعَــنُوْالِأَطْــمَاْعِ تُــجَّاْرٍ وَقـَاْدَاْتِ مَاْفِيَا
  13. 13
    وَفِي الْأَلْفِ وَالتِّسْعِيْنِ وَالتِّسْعِ مَاْئَةٍعَـلَاْ صَوْتُ وُحْدَتْنَا بِأَعْلَىٰ هُتَاْفِيَا
  14. 14
    تَوَحَّدَ مَهْدُ الْعُرْبِ حِبْرَاً مَـوَرَّقَاًوَلَمْ يَتَّحِدْ فِكْرُ الْيَمَاْنِيْ ثَقَاْفِيَا
  15. 15
    وَفِيْ صَيْفِ أَرْبَعٍ وَتَسْعِيْنَ أَضْرَمَتْلَظَىٰ الْحَرْبِ شَبَّتْهَاْ رِيَاحُ التَّجَاْفِيَا
  16. 16
    فَدَقَّتْ طُبُوْلُ الْحَرْبِ سَبْعِيْنَ يَوْمَهَاوَحَاْزَتْ قُوَىٰ صَنْعَاْءَ نَصْرَاً جِزَاْفِيَا
  17. 17
    تَحَاْوَرَتِ الْأَحْزَاْبُ مِنْ أَجْل ِ شَعْبِنَافَحَاْرَتْ وَأَعْمَتْ بِالظَّلَاْم ِ الشَّفَاْفِيَا
  18. 18
    وَ فِيْ عَصْفِهَا الْمَأْكُوْلِ بِيْدَتْ خِيَاْمُنَافَلْمْ يَنْجُ مِنْهَا غَيْرُ مَنْ كَاْنَ خَاْفِيَا
  19. 19
    فَثَاْرَتْ عَلَىٰ عَشْرِ السِّنِيْنَ وَسَبْعِهَامِنَ الشَّعْبِ ثُوَّاْرٌ أَطَاْحَوْا عَفَاْفِيَا
  20. 20
    فَحَاْقَتْ بِنَا الْأَهْوَاْلُ مِنْ كُلِّ جَاْنِبٍوَأَضْفَتْ عَلَىٰ الْأَحْقَاْدِ حِقْدَاً إِضَاْفِيَا
  21. 21
    وَسَبْعٌ تَدُكُّ النَّاْسَ مِنْ بَعْدِهَا كَمَاتَدُكُّ الرَّحَىٰ حَبَّ الْحَصِيْدِ الْكَنَاْفِيَا
  22. 22
    بِسِنْدَاْن ِ تَاْرِيْخٍ فَـهِـمْـنَـا دُرُوْسَهُوَمِطْرَقَةِ الْجُغْرَاْفِيَا الدَّرْسَ كَاْفِيَا
  23. 23
    فَمَا أَغْلَقَ الْعُشَّاْقُ بَاْبَاً مِنَ الْهـَوَىٰثَلَاْثَاً بِشَبِّ النَّاْرِ تُعْيِي الْمَطَاْفِيَا
  24. 24
    فَأَعْلَنْتُ فِيْ دَاْرِ الْهَوَىٰ حَيْثُ كَفْكَفَتْدُمُوْعُ الْأَسَىٰ قَهْرَاً ، لِعَيْشِيْ كَفَاْفِيَا
  25. 25
    وَ مِنْ فِتْنَةٍ أَمْوَاْجُهَا قَدْ تَلَاْطَمَتْنَـهَـاْنَـا رَسُوْلُ اللَّهِ عَنْهَا تَــلَاْفِيَا
  26. 26
    فَـأَوْكَـلْـتُ أَمْرِيْ وَاْحِـدَاً لَاْ مُعِيْنَ لِيْسِوَاْهُ عَلَىٰ السَّبْعِ السِّنِيْنَ الْعِجَاْفِيَا
  27. 27
    لَـهُ الْحَمْدُ مَوْلَاْنَاْ كَمَا يَنْبَغِيْ لَهُبِحُسْنِ الثَّنَاْءِ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ وَاْفِيَا
  28. 28
    وَعَيْنِيْ تَرَىٰ حَوْلِيْ حَقِيْقَةَ مَا جَرَىٰبِعَقْلٍ يَعِيْ مَا سَوْفَ يَجْرِي ٱكْتِشَاْفِيَا
  29. 29
    فَإِنْ جَاْءَ وَعْدُ الْحَقِّ بِالْمَوْتِ لِيْ فَلَنْيَرُدَّ الْقَضَاْ مَنْ لَيْسَ لِلْمَوْتِ شَاَفِيَا
  30. 30
    وَإِنْ تُنْجِبَ الْعُشْرُوْنَ مِنْهَا ٱثْنَتَيْنِ لِيْوَ رَبُّ الْمَزِيْدِ زَاْدَ لِي الْعُمْرَ عَاْفِيَا
  31. 31
    فَلَاْ بُـدَّ أَنْ يَخْرُجْنَ بِي الْإِثْنَتَاْنِ مِنْبِلَاْدِيْ إِلَىٰ شَاْطِي الْأَمَاْنِ ضِفَاْفِيَا
  32. 32
    فَلَاْ طَيْرُ فِيْ غَاْبٍ وَلَاْ وَحْشُ فِيْ فَلَاْسَيَجْمَعُ جَمْعِيْ فِيْ شَتَاْتِ الْمَنَاْفِيَا
  33. 33
    فَأَسْرِيْ إِلَىٰ صَنْعَاْ بِقَوْمٍ تَعَاْهَدُوْاعَلَىٰ الرَّاْيَةِ الْبَيْضَاْءِ بِيْضَاً رِهَاْفِيَا
  34. 34
    وَمِنْ يَاْفِعِ الْغَرَّاْء ِ أَقْوَىٰ بِنُخْبَةٍمَعَ قَيْفَةِ السَّمْرَاْ عَوَاْنَاً رَدَاْفـِيَا
  35. 35
    فَأَزْحَفُ مِنْ صَنْعَاْ بِجَيْشٍ مـــُبَاْيِعٍعَلَىٰ الْمَوْتِ يَوْمَ الزَّحْفِ بِالْجَيْشِ حَاْفِيَا
  36. 36
    أَطَوْفُ بِأَرْضِ الْقَاْدِسِيَّةْ مُصْبِحَاًبِحُطِّيْنِ وَالْيَرْمُوْكِ يُمْسِيْ طَوَاْفِـيَا
  37. 37
    وَأَجْمَعُ بِالْقُدْسِ الشَّرِيْفِ كَتَاْئِبِيْفَأُوْثِقُ بَيْنَ الْمُسْلِمِيْنَ صِــحَاْفِيَا
  38. 38
    إِلَىٰ أَنْ أَرَىٰ الدُّنْيَا بِعَيْنِيْ حَقِيْرَةًوَيَهْفُوْ إِلَىٰ جِوَاْرِ رَبِّـيْ شِغَاْفِيَا
  39. 39
    سَأَشْهَدُ أَنَّ الْأَرْضَ لِـلَّـهِ يـُؤْتِهَالِـمَـنْ شَاْء َ مِنْ عِبَاْدِهِ بِٱعْتِرَاْفِيَا
  40. 40
    مِنَ الْمَسْجِدِ الْأَقْصَىٰ سَأَخْتِمُ رِحْلَتِيْوَأُعْـلِـنُ مِـنْ دُنْـيَـا الْـكُـهَـاْلِـي زِفَـاْفِـيَـا