سَبْكُ الحُروفِ

نور الدين جريدي

18 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    سَرَحْتُ بِغَفَوَتِيْ السّكْرَى إليْهَا◆رُؤَى عِشْقِ الْمَزَارِ وَزَائِرِيْهَا
  2. 2
    تَحِنُ إِلَى دِيَارِ الأ مْسِ رُوْحِيْ◆فَمَا خَبَرُ الدِّيَارِ وَسَاكِنِيْهَا ؟؟
  3. 3
    وَفِيْ غُورِ الْمُنَى ابْتَسَمَتْ عُيُونِيْ◆فَيَا أطيَافَ حُلْمِيْ قَرِّبِيْهَا
  4. 4
    ألَا يَالَيْلُ قَدْ هَيَّجْتْ بَحْرِيْ◆جَوَى سَبْكِ الْحُرُوُف وَمُصْطَلِيْهَا
  5. 5
    أصَبُّ كُؤُوسَ شِعْرِيْ فِيْ هَوَاهَا◆مَنَارَةَ مُهْجَتِيْ قَدْ هِمْتُ فِيْها
  6. 6
    وَأ جْدِلُ بِالْهُيَامِ رُؤَى الْمَعَالِي◆مُنَمَّقَةَ الْوِشَاحِ لِنَاظِرِيْهَا
  7. 7
    "رَوَاءُ" مَبَاهِجِي نَغَمٌ مُصَفَّى◆كَواَثٍرهَا هَوَاكِ فَأَسْتَقِيْهَا
  8. 8
    وَأسْرِجُ خَيْلَهَا نُوْرًا وَشَمْسًا◆لَهَا شَغَفُ الْفُتُونِ فَيَحْتَوِيْهَا
  9. 9
    وَأتْرَع لٍلْحَبِيِبِ مُنَى الْقَوَافِي◆أبُوحُ إلَى الغَوَالِي أفْتَدِيهَا
  10. 10
    سَكَبْتُ عَلَى أدِيمِ الثَّغْرِ طُهْرًا◆تَنَوَّعَتِ الْكُؤُوسُ لِشَارِبِيْهَا
  11. 11
    فَأنْتِ علَى صَبَا النَّايَاتِ لَحْنٌ◆تَذُوبُ الرُّوحُ تَحْنَانًا عَلَيْهَا
  12. 12
    وَأسْكُبُ فِيْ ضِرَامِ الْكَاسِ وِدًّا◆وَأنْغَامًا تَرُوغُ بِمَسْمَعِيهَا
  13. 13
    وأنْمُو فِيْ حُقُولِ الْحُبِّ شِعْرًا◆أغَنِّي للْطِيُورِ وَعَاشِقِيْهَا
  14. 14
    حَضَارَةَ خَافِقِيْ ألَقٌ تَسَامَى◆مَدَى الأيَّامِ عِشْقًا أصْطَفِيْهَا
  15. 15
    وَكَمْ وَقَفَ الْحَجِيْجُ بِبَابِ سَعْيٍ◆فَذِيْ صَلَوَاتُ قَلْبِيْ فَاسْمَعِيهَا
  16. 16
    عَلَى شَفَةِ الْمَعَانِي قَدْ تَجَلَّتْ◆يَهِيمُ رِيَاضُهَا حُلْمًا وَتِيهَا
  17. 17
    وَأَقْرَأ فِيْ دُنَى الأيَّامِ عُمْرًا◆وأحْلامًا تَمُوجُ بِمُقْلَتِيْهَا
  18. 18
    ويَسْمُو رَغْمَ عُمْقِ الْجُرْحِ قَلْبِيْ◆يَتُوهُ كَمَا اللحُونِ وَعَازِفِيْهَا