رسول المواجع

نور الدين جريدي

14 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    فَـإلـيْـكمُو تَشْـدُو الرُّؤَى أمْجَـادِيْوَمَوَاجِعِي رَغْــمَ الـلـظَى مِيْلادِيْ
  2. 2
    فَثَمِلْتُ مِنْ لُغَـتِيْ وَضَادِيْ غُرْبَـةًَوثَمُــودُ جَابُـوا صَـخْرَهُـمْ بِـفُـؤَادِيْ
  3. 3
    وَتَـعَـطَّـلَتْ لُغَـةُ الْهَـوَى عَنْ رَكْبهَاوَتَـــبَـــحَّــرَتْ أحْـــلامُــهَــا بِبِلادِيْ
  4. 4
    وَتَنَـثَّرَتْ أشْـــعَـارُنَــا وَتَــخَــنَّــثَـتْمَـا عَـــــادَ عـنْـتَـرةَ الِنُّجُومَ يُحَـــادِي
  5. 5
    نَـادِيـتُ وَالآهَــاتُ تَـنْهَشُ أضْلُعِيْوفَمُ الْـجِـبَـالِ الـرَّاسِـيَـاتِ يُـصَـادِي
  6. 6
    وَقُيودُهُمْ أدْمَتْ غَدِي وَمَشَاعِرِيْآهٍ عَــلَـــى قَيْدٍ فَـــأَيْـــنَ جِيَادِيْ !!؟
  7. 7
    صَلبُوا عَلى جِذْعِ السَّرَابِ قَصَائِدِيْوطَغُوا كَـمَـا فِــــرْعَوْنَ ذِيْ الأوْتَادِ
  8. 8
    فَـأنَا كَـمَا الأنْـغَامِ فِـيْ ثَغْرِ الْمَدَىتَـشْـدُو بِـهَا لُـغَةُ الـسما وَنَـــــوَادٍ
  9. 9
    فَأنَـا رَسُـــولٌ لِـلْـمَواجِعِ وَالْـهَـوَىعَـبْـرَالْـمَوَاوِيلِ انْـتَـشَى إنْـشَـادِيْ
  10. 10
    هَــامَ الْـمَكَانُ وَقَـدْ تَـنَفَّسَ صُـبْحُهُوالطَّيْفُ يَرْقُصُ سَافِرًا بسُهَادِيْ
  11. 11
    وَتَلَمْلَمَتْ فِيْ كَــــــفِّ حُلْمٍ شَمْسُهَاوَتَــرَاقَـصَـتْ أطْـيَـافُـهَـا بِمُرَادِيْ
  12. 12
    وَالْمَجْد يبعثني مِنَ الأجْدْاثِ كَالْفَــيْنِــيقِ يُبَعَثُ فِيْ ريَــاحِ رَمَادِ
  13. 13
    والـشِّعْرُ يَبْعَثُنِي مِنَ الأوْرَاسِ وَالْأحْـقَـافِ مِــنْ سَـبَـإٍ وَبَـطْشَةِ عَـادِ
  14. 14
    الْـمُـنْـتَهَى وَالْــبَـدْءُ مِـــنْ أزَلٍ أنَـاعَــرَبِــيَّـةٌ تَــحْــفُـو بِــهَــا أعْــيَادِيْ