لواؤك سيدي عبد الحميد

نقولا النقاش

43 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    لواؤك سيدي عبد الحميديبشرنا بنصر للجنود
  2. 2
    فطلع نجمه أوج الثرياوأوج هلاله برج السعود
  3. 3
    وسيفك لاح يأبى الغمد إلابطلية كل جبار عنيد
  4. 4
    على صفحاته نقشت سطورثمار النصر من ورق الحديد
  5. 5
    بسم اللّه مبدأها فجاءتتبدد كل شيطان مريد
  6. 6
    وعدلك ترجف الأقطار منهوحلمك فاض عن بحر مديد
  7. 7
    أيا ملكاً لقد فاقَ البرايابأنصاف وألطاف وجود
  8. 8
    روى عن جده المحمود حمداًوسار كمجد والده المجيد
  9. 9
    إلى عثمان ينتسب أفتخاراًوللعمرين في المسرى الحميد
  10. 10
    حميد الفعل ذو حسبٍ رفيعيفاخر بالطريف وبالتليد
  11. 11
    إذا عدت ملوك الأرض طراًيكون سماء واسطة العقود
  12. 12
    فإنك للبسيطة نور شمسٍطلعت ببهجة العصر الجديد
  13. 13
    نراك علوت فوق الشمس مجداًلاين لاين تأخذ بالصعود
  14. 14
    هدمت الظلم لما قمت تبنيلنا عدلاً على أس وطيد
  15. 15
    دفعت الضد لما قام بغياًوجاز بغيه سور الحدود
  16. 16
    بعومٍ لو قذفت به جبالاًلدكّت لا محالة للصعيد
  17. 17
    وحزم لو أمرت الدهر لّبىوقام بباب مجدك كالعبيد
  18. 18
    الآمن مخبر الباغي علينابأن البغي دار على الحسود
  19. 19
    وآخر أمره نار الوقودأتخلع مجد حفظ الود بغياً
  20. 20
    وتلبس عار غدار العهودفذق مما جنته يداك جهلاً
  21. 21
    عصير الموت من عنب الحديدرويداً سوف تدري من نعادي
  22. 22
    متى اشتبكت جنودٌ في جنودوفوق البر برقٌ من حديدٍ
  23. 23
    وفي بحرٍ قصيفٌ من رعودأما عرفت بلاد الضدّ أنّا
  24. 24
    أناسٌ لا تبالي بالوعيدأما علمت بأن الطفل منا
  25. 25
    يقوم مقام مقدام الجنودأما فطنت بماضي الحرب لما
  26. 26
    رددنا الخيل تعثر بالبنودتركنا جيشهم هذا قتيلاً
  27. 27
    وذا ولّى وذلك في القيودفأن كثرت جيوشهم عديداً
  28. 28
    فكا لفصلان تهدي للأسودفسل تلك الديار وما فعلنا
  29. 29
    هدمنا سورها حتى الصعيدعفونا عنهم لما أطاعوا
  30. 30
    وجاؤوا بالمذلة كالعبيدفعادوا يفخرون بقبح غدرٍ
  31. 31
    فأن الغدر من شيم الحقودوظنوا أن شمس السعد غابت
  32. 32
    بفقد مليكنا عبد المجيدفضلوا أنها طلعت علينا
  33. 33
    بطلعة نجله عبد الحميدمليك قد تنزه عن شبيهٍ
  34. 34
    وهل لوحيد عصر من نديدحوي أسمي الخصال فليس يرضى
  35. 35
    بغير المجد من هذا الوجودفلا نلهيه غانية رداح
  36. 36
    عن الأحكام والرأي السديدوكم من نعمة منه شهدنا
  37. 37
    بأعناق الرعية كالعقودلنجدة جند مولانا الفريد
  38. 38
    فحاشا أن يكافي لو فرشنالوطأة نعله ورد الخدود
  39. 39
    ولما قام منصور بحربشرارتها بأحشاء الحسود
  40. 40
    يعيد البرّ بحراً من جنودٍووجه البحر براً من حديد
  41. 41
    يجاهد في سبيل اللّه طوعاًلمن فرض الجهاد على العبيد
  42. 42
    وكلله الإله بتاج نصرٍغدا جبلاً على رأس الكنود
  43. 43
    نقشت كما دعاه الشرع أرّخبعلٍ غازياً عبد الحميد