عصرٌ على الإعصار فاق وأزهر

نقولا النقاش

28 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    عصرٌ على الإعصار فاق وأزهروبحلة المجد الرفيع تبخترا
  2. 2
    وأرى لنا من سلك هالة نورهبرقاً بآيات الرسائل مخبرا
  3. 3
    حاز الفخار من البخار بقدرةأعلت بنيهِ إلى علَّيات الذرا
  4. 4
    فتريك من فوق البحور كواكباًتسري ولكن حاملات أبحرا
  5. 5
    وترى الرجال تطير في فلكِ الهوامن دون أجنحة تفوق الأنسرا
  6. 6
    كم من جبالٍ شامخاتٍ دكَّهاعجل البخار فأصبحت أوطى الثرا
  7. 7
    عصرٌ جديد فيهِ كل عجيبةظهرت لنا فلذاك فاق الأعصرا
  8. 8
    قد حاز فيهِ المستحيل فأن يقلعن مستحيل لا يكون فقل جرا
  9. 9
    لو رمت منهُ أن يريك سحابةفي شهر تموز لجاد وأمطرا
  10. 10
    أو رمت في ليل بهيم حالكشمساً مع الضوء البهيج لا ظهرا
  11. 11
    أو قال يوماً قائل نحو العُلاطِرْ بي لطار وقد رأى ما لا يرا
  12. 12
    أوفاه باسم اللَّه ثم بحمدهورأى نقولا خالهُ الأسكندر
  13. 13
    فهو الأمير أخو المليك أبو النهىعم المحاسن وأبن أعظم قيصرا
  14. 14
    شرف تباهى عصرنا بوجودهوكفى بهِ شرفاً فقد عم الورا
  15. 15
    تلقى الدهور الغابرات بحسرةحسداً لكون وجوده متأخراً
  16. 16
    هذا الذي تحنى الرقاب لسيفهِطوعاً فتكتسب المقام إلا فخراً
  17. 17
    ذو خبرةٍ أن سودت أقلامهُصحفاً فتحطم أبيضاً أو أسمرا
  18. 18
    ملك إذا قاد الخميس يقودهُملكُ السلامة حارساً ومبشرا
  19. 19
    وإذا رحى حرب أثارت قسطلاسارت مطبتهُ تخوض العثيرا
  20. 20
    والنسر لا ينفك عن راياتهِإذ عودتهُ حيث يصحبها القِرا
  21. 21
    إنَّى أعدد منهُ أوصافاً بدتوصحائف الأخبار ضاقت أسطرا
  22. 22
    في أي قطرٍ منهُ لم يكن سؤددأو أي فخرٍ لم يكن منهُ سرا
  23. 23
    تهنا بلاد الروس أ، أميرهاما زال يكسبها مقاماً أفخرا
  24. 24
    وكذا أهني ثغر بيروت الذيفيهِ تشرف باسماً مستبشراً
  25. 25
    وكذالك سورية بهِ قد زينتوأفادها مجداً عظيماً أوفرا
  26. 26
    تهنيك هذا القطر خير سياحةتقتاد بالسعد الأمير الأكبرا
  27. 27
    نعم السياحة سيدي تهنى بهالازلت فيها بالسلام مظفرا
  28. 28
    وتدوم تخدم مجدك الباهي السناويدوم لطفك شاملاً كل الورا