دع عنك تشبيباً بوصف محاجرِ

نقولا النقاش

64 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    دع عنك تشبيباً بوصف محاجرِودع التغزل في جآذر حاجرِ
  2. 2
    واطرب بوصف مناقبٍ ومكارمٍوالهج بذكر محامدٍ ومفاخرِ
  3. 3
    شرف الفتى يضحي أسير مناقبٍلا أن يبيت أسير طرف ساحرِ
  4. 4
    وأقصد حمى الفيحاء واجثم خاشعاًفي باب كعبة بيت فضل زاخرِ
  5. 5
    وقل السلام على ربوعٍ غيثُهافضلُ الأمير الشهم عبد القادرِ
  6. 6
    مولّى بهِِ كملت صفات سميهِفأنار فضلاً كلَّ نجمٍ زاهرِ
  7. 7
    مولى لهُ الآساد ترجف خيفةًوتراه يرجف خوف ربٍ قادرِ
  8. 8
    هذا الإمام لكل مفضال وكمعزت بوطأَتِه رؤوس منابرِ
  9. 9
    مولاي أنت إلى البرية كوكبتهدي الأنام بنور فضل باهرِ
  10. 10
    يا كوكباً في الغرب أشرق لامعاوسرى لأفق ديارنا كالزائرِ
  11. 11
    وسماء ما فكرتك السخية أمطرتغيثاً من العلم الشريف الوافرِ
  12. 12
    يا سعد عبد تابع لرشادكميُهدي بنبراس العلوم الزاهرِ
  13. 13
    يا صاح أن رمت السعادة فاتَّبعآثارهُ تحظى بحسن مآثرِ
  14. 14
    واسلك سبيل العدل لا تعدل إلىطرق الضلال سبيل عبدٍ فاجرِ
  15. 15
    وعن اكتساب المجد لا تغفل ولاتشغلك عن مولاك ذات أساورِ
  16. 16
    واسلك بطوع اللّه لا تجنح إلىطغيان إبليس اللعين الكافرِ
  17. 17
    نعم الفتى من ليس يجهل مبدلاوعداً جليلاً بالدنى الحاضر
  18. 18
    ما مجد ذي الدنيا وزينة فخرهاغير التلاهي بالضمير القاصرِ
  19. 19
    والواثق المغرور في أوعادهامثل الحريص على الخيال الغابرِ
  20. 20
    ومؤمل منها دوام سعادةوثبات موعدها الخؤن الغادرِ
  21. 21
    كمحاولٍ بين البريّة أن يرىندَّا إلى مولاي عبد القادرِ
  22. 22
    هذا الأمير أبو المعالي والنهىالطاهر ابن الطاهر ابن الطاهرِ
  23. 23
    ملك حوى النسب الصحيح مسلسلاًوحوى المعاليَ كابراً عن كابرِ
  24. 24
    ذو همةٍ عربيةٍ وطهارةحَسَنية ومهابة كالناصرِ
  25. 25
    حاز الفصاحة والرجاحة والحجاوجمال خلق عن كمال سافرِ
  26. 26
    وإذا تولَّى الحرب يوم كريهةردَّ الخميس بزند ليثٍ قادرِ
  27. 27
    يلقى العداة بكل أشهبَ ضامرينساب فوق جماجمٍ ومغافرِ
  28. 28
    فكأنهم خلقوا لوطأة نعلهِأو تربهم من ترب وقع الحافرِ
  29. 29
    تشكو رقابهمُ إلى صمصامهِشكوى الجريح إلى العقاب الكاسرِ
  30. 30
    والنسر حام إذا دنا من جيشهفتقوتهُ قتلى العدو الخاسرِ
  31. 31
    تجثو لسطوتهِ الصفوف مهابةًوإذا هموا وقفوا فوقفة صاغرِ
  32. 32
    سل عنهُ آل الشام يوم مصابهملما حماهم بالحسام الباترِ
  33. 33
    يوماً بهِ مطر السحابُ مصائباًظلماً وشمس العدل تحت ستائرِ
  34. 34
    والبيض تلمع والأسنة شرعٌما بين ذيَّاك العجاج الثائرِ
  35. 35
    والقوم بين مهرولٍ ومجندلٍومذارفٍ ومخاوفٍ ومخاطرِ
  36. 36
    ومواقعٍ ومدافعٍ ومعامعٍأو جاهدٍ أو شاردٍ أو نافرِ
  37. 37
    أو نادبٍ أو هاربٍ أو غاربٍأو صائحٍ أو نائحٍ أو خاسرِ
  38. 38
    والنار تبتلع الديار بأهلهاحتى غدت لجسومهم كمقابرِ
  39. 39
    وحسام مولانا الأمير يصونهممن كل فتَّاك ظلوم غادر
  40. 40
    تلقاه يخترق المعامع منقذاغنماً غدت في شدق ذئبٍ جائرِ
  41. 41
    حتى إذا ما فاه داع باسمهفرَّت جيوش الظلم مثل الطائرِ
  42. 42
    داوى بحكمتهِ الجراح وقد غدالعظيم ذاك الكسر أعظم جابرِ
  43. 43
    حقن الدماء وصان عرضاً غالياًطوعاً لدين بالصيانة آمرِ
  44. 44
    أبدى بهمتهِ العجاب وإنماعجب العجاب فعالهُ بجزائرِ
  45. 45
    سل أمَّة الإفرنج عنهُ في الوغىأن لم تفه أفواهُ ضرب الباترِ
  46. 46
    قصَدته من أقصى البلاد كبارهالتفي بمسعاها فروض الزائرِ
  47. 47
    ما عُدَّ ما جوراً فتى ما زراهلو طاف بالقدس الشريف الطاهرِ
  48. 48
    يأتون سدتهُ الشريفة خشعاًوالقلب يخفق فرحةً كالطائرِ
  49. 49
    فيريهم الوجه المكلل بالبهالطفاً ويشملهم بحسن مآثر
  50. 50
    فيرون شهماً بالمحامدِ رافلايختال بالمجد الرَّفيع الزاهرِ
  51. 51
    يسرى ويومئ بالأنامل نحوهفوق المعالي تحت عقد خناصرِ
  52. 52
    وملائك الرحمن حول جنابهِفتقيهِ من عين الحسود الغادرِ
  53. 53
    فيعيدهم يتسابقون بحمدهوبمدحهِ بلسان أفصح شاكرِ
  54. 54
    يصفونهُ وسنا الصواب دليلهمما بين أقران وبين عشائرِ
  55. 55
    أنَّى لهم تعداد كل صفاتهِوعداهم إدراك بعض الظاهرِ
  56. 56
    وبحصرها قد أعجزت كل الورىمن حاسب أو ناظم أو ثائرِ
  57. 57
    مولاي لو طال الكلام بمد حكمفبوصفكم ما زال أقصر قاصرِ
  58. 58
    وأنا الذي في غير وصفك قاصرِلكن بمدحك صرت أول شاعرِ
  59. 59
    هذه صفات منك لما أشرقتتهدي وترشد للقاصد خاطري
  60. 60
    رصعتها درراً أتت كقلادةترصيع نقاش خبير ماهرِ
  61. 61
    وأتيت أهديها الزمان وأهلهُفغدت لهم كجميل طوق ناضرِ
  62. 62
    يتسابقون لحفظ نظم بديعهايتناسقون بكل بيت عامرِ
  63. 63
    وسنا مديحك ضاءَ في أبياتهايجلو عن الأبصار كل ستائرِ
  64. 64
    يملي فنكتب والعيون قريرةهذا سنا مولاي عبد القادرِ